السفير الفرنسي: قمة الفرنكوفونية تعزز علاقات كمبوديا مع الدول الناطقة بالفرنسية
بنوم بنه - ٣٠ آذار/مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد سعادة سفير فرنسا لدى كمبوديا أوليفييه ريتشارد أن القمة العشرين للفرنكوفونية المقرر عقدها في بنوم بنه في نوفمبر المقبل ستسهم في تعزيز العلاقات والتعاون بين كمبوديا والدول الناطقة بالفرنسية حول العالم.
وأوضح السفير الفرنسي أن استضافة كمبوديا للقمة العشرين للفرنكوفونية تعكس عمق علاقاتها مع المنظمة الدولية للفرانكفونية، مشيرا إلى أن هذا الأمر ليس مستغربا، إذ كان جلالة الملك الراحل نورودوم سيهانوك، أحد المؤسسين لهذه المنظمة إلى جانب كل من ليوبولد سيدار سنغور من سينغال، وحبيب بورقيبة من تونس، وحماني ديوري من النيجر، وذلك في تصريحاته لوكالة الأنباء الكمبودية عبر مقابلة على تطبيق تلغرام الأسبوع الماضي.
وأضاف أن كمبوديا تلعب دورا بارزا كداعم رئيسي لحركة الفرنكوفونية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأشار السفير إلى أن عودة القمة إلى المنطقة بعد القمة السادسة التي عقدت في فيتنام عام ١٩٩٧م، قبل نحو ٣٠ عاما، تمثل حدثا تاريخيا مهما.
وبين أن قمة الفرنكوفونية ستوفر منصة لرؤساء الدول والحكومات في الدول الناطقة بالفرنسية لمناقشة القضايا الجيوسياسية والاقتصادية والتنموية الكبرى، مؤكدا أن الفرنكوفونية تمثل منتدى فريدا للحوار يمتد عبر خمس قارات، ويوحد الدول الأعضاء من خلال استخدام اللغة الفرنسية.
كما شدد على أن القمة تعكس التزام الدول الأعضاء بمبادئ التعددية واستعدادها للعمل المشترك لمواجهة التحديات العالمية، مشيرا بشكل خاص إلى أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي ودور اللغة الفرنسية في هذه الثورة التكنولوجية.
وتعد كمبوديا واحدة من ٩٠ دولة وحكومة عضوا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، التي تضم ٥٣ عضوا كاملا و٥ أعضاء مشاركين و٣٢ عضوا بصفة مراقب، فيما يقدر عدد الناطقين باللغة الفرنسية حول العالم بنحو ٣٩٦ مليون شخص.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួង
















