دولة رئيس الوزراء يدعو إلى تحويل الزخم إلى عمل لمعالجة الآثار الصحية
بنوم بنه - ٩ نيسان/أبريل ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
دعا، دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، جميع الجهات المعنية المشاركة في قمة "الصحة الواحدة" المنعقدة في مدينة ليون الفرنسية، إلى التحلي بروح عالية من المسؤولية في مواجهة التأثيرات الصحية العالمية.
وخلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان "الأمراض المعدية"، أكد سامديتش ثيبادي هون مانيه أن الوقت قد حان لتحويل الزخم الذي تحقق من الجهود السابقة إلى تأثير مستدام في التصدي للأوبئة والجوائح.
وقال: "يجب علينا معا توسيع نطاق التعاون، وتعزيز الجاهزية، وتأمين التمويل المستدام، ووضع مبدأ العدالة في صميم نهج صحة واحدة".
وأضاف أن هذه الجهود من شأنها تحويل التقدم الحالي إلى قدرة عالمية على الصمود، بما يعود بالنفع على الإنسان والحيوان والأنظمة البيئية في جميع أنحاء العالم.
وشجع دولة رئيس الوزراء المشاركين على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من خلال تبادل المعرفة والموارد والتكنولوجيا بين الحكومات والعلماء ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية.
كما شدد على أهمية أنظمة المراقبة المتكاملة والإنذار المبكر، داعيا إلى مواصلة تنسيق المعايير، وتوسيع نطاق التسلسل الجيني، وضمان آليات استجابة سريعة وفعالة.
وفيما يتعلق بالتمويل المستدام والابتكار، دعا إلى حشد آليات تمويل دولية طويلة الأجل، وزيادة الاستثمارات المحلية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وحث سامديتش ثيبادي هون مانيه كذلك على الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية، وتعزيز أنظمة المراقبة والإصلاحات التنظيمية، وإدماج اعتبارات المناخ في السياسات الصحية والزراعية.
وفي محور تعزيز المعرفة والعدالة والجاهزية، أكد على أهمية وضع سياسات قائمة على الأدلة، والاستثمار في المختبرات وتنمية الكوادر البشرية، وضمان الوصول العادل إلى الأدوات المنقذة للحياة، ورفع مستوى وعي المجتمعات.
وافتتحت قمة "صحة واحدة ٢٠٢٦م" رسميا في ٨ أبريل الجاري، بجلسة رفيعة المستوى تزامنا مع اليوم العالمي للصحة، حيث استضافتها الحكومة الفرنسية ضمن الفعاليات الرئيسية لرئاستها لمجموعة الدول السبع.
وشهدت القمة مشاركة قادة دول وحكومات ومنظمات دولية وعلماء وممثلين عن المجتمع المدني والشباب والجهات المحلية، بهدف تعزيز العمل العالمي في إطار أجندة "صحة واحدة".
وأكدت القمة على الترابط الوثيق بين صحة الإنسان والحيوان والنبات والأنظمة البيئية، وضرورة اعتماد نهج علمي منسق لمواجهة التهديدات الصحية المشتركة.
كما أبرزت الشراكة الرباعية بين منظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، إلى جانب دور أكاديمية منظمة الصحة العالمية وعملها على المستويات القطرية والإقليمية والعالمية.
ومع تولي منظمة الصحة العالمية رئاسة الشراكة الرباعية في ٨ أبريل الجاري، شكلت القمة محطة مهمة لتحويل الالتزامات السياسية إلى إجراءات متعددة القطاعات في مجالات الوقاية والجاهزية ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات وتعزيز الأنظمة الغذائية المستدامة وصحة البيئة، بما يسهم في بناء أنظمة صحية أكثر صمودا وعدالة لصالح الإنسان والحيوان وكوكب الأرض.
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួង















