كمبوديا وجمهورية كوريا تعززان الشراكة الاقتصادية عبر الحوار الثالث بين القطاعين العام والخاص
بنوم بنه - ٩ نيسان/أبريل ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
ترأس، يوم الأربعاء، معالي نائب رئيس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس تنمية كمبوديا سون شناثول، إلى جانب سعادة سفير جمهورية كوريا لدى كمبوديا كيم تشانغ يونغ، الحوار الثالث بين القطاعين العام والخاص بين كمبوديا وجمهورية كوريا، والذي جرى بمقر المجلس في بنوم بنه.
وشهد هذا الحوار المهم مشاركة معالي وزير المناجم والطاقة والنائب الثالث لرئيس مجلس تنمية كمبوديا، وكبار ممثلي الوزارات والمؤسسات المعنية، والإدارة العليا لوكالة ترويج التجارة والاستثمار الكورية، ووكالة التعاون الدولي الكورية، إضافة إلى عدد كبير من ممثلي جمعيات الأعمال الكورية والقطاع الخاص.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب معالي نائب رئيس الوزراء بالوفد الكوري، مؤكدا التزام الحكومة الملكية الكمبودية الراسخ، تحت القيادة الحكيمة لدولة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، باعتبار القطاع الخاص محركا أساسيا للنمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن هذا الحوار لا يمثل مجرد منتدى للنقاش، بل يعد آلية عمل عملية لإيجاد حلول جماعية للقضايا ذات الأولوية، بما يسهم في تسهيل أعمال الشركات الكورية في كمبوديا وتعزيز مرونتها للوصول إلى مستويات أعلى من التميز.
وجرى الحوار في أجواء ودية سادها التفاهم المتبادل، مع التركيز على معالجة التحديات التي يواجهها المستثمرون الكوريون، بهدف تحسين مناخ الاستثمار وبيئة الأعمال في كمبوديا، وتعزيز حضور الشركات الكورية وتوسيع استثماراتها داخل البلاد.
من جانبه، أعرب السفير كيم تشانغ يونغ عن سعادته بالمشاركة في رئاسة هذا الحوار الثالث، مشيدا بحسن تنظيم أول لقاء إفطار حواري بين القطاعين العام والخاص الذي نظمه مجلس تنمية كمبوديا في ٢ أبريل الجاري، مؤكدا أن المنتدى أتاح فرصة مهمة لنقاش التحديات العملية بشكل صريح ومباشر.
كما أعرب السفير عن تقديره العميق لجهود الحكومة الملكية الكمبودية في مكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني والقضاء عليها، معتبرا ذلك عاملا مهما في تعزيز الأمن الاقتصادي والرقمي.
وفي ظل التحديات الإقليمية والعالمية، اتفق الجانبان على ضرورة الحفاظ على مرونة عالية وتعزيز التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص لتحويل التحديات إلى فرص، بما يدفع العلاقات الاقتصادية بين كمبوديا وجمهورية كوريا إلى آفاق جديدة تحقق منافع مستدامة للطرفين.
واختتم الحوار الثالث في أجواء إيجابية بنتائج مثمرة، عكست قوة الشراكة الاستراتيجية بين كمبوديا وجمهورية كوريا، وأظهرت اهتمام الحكومة الملكية الكمبودية الكبير بضمان نجاح المستثمرين الأجانب، لا سيما الكوريين.
ومن خلال آلية الحوار المباشر والتعاون الوثيق بين الدولة والقطاع الخاص، تتطلع كمبوديا إلى جذب مزيد من الاستثمارات الكورية، بما يسهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، تماشيا مع استراتيجية الحكومة الملكية "الاستراتيجية الخماسية – المرحلة الأولى".
By El Sales



អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន















