كمبوديا ودول ميكونغ تعززان التعاون الإقليمي لمكافحة الأخبار الكاذبة
بنوم بنه - ٢ حزيران/يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
اجتمع، نحو ٢٠٠ من العاملين في المجال الإعلامي من كمبوديا والصين ولاوس وميانمار وفيتنام اليوم/الثلاثاء، في العاصمة بنوم بنه، وذلك خلال منتدى إعلامي خصص لبحث سبل مكافحة الأخبار الكاذبة في المنطقة.
وفي كلمته خلال حفل افتتاح حملة “لا للأخبار الكاذبة" – تعزيز الجهود لمكافحة الأخبار الكاذبة (المرحلة الثانية) تحت شعار: “بناء الثقة الإقليمية، والمرونة الرقمية، وتعزيز المسؤولية في تداول الأخبار”، قال معالي وزير الإعلام نيث فيكترا إن عصر التحول الرقمي السريع جعل الأخبار الكاذبة والمضللة والمحتوى المحرف والسرديات الرقمية الضارة تنتشر عبر الحدود في غضون دقائق.
وأوضح معاليه أن هذه الظواهر قد تربك الرأي العام، وتضعف الثقة في المؤسسات، وتضر بالتماسك الاجتماعي، وتؤثر على الأمن الوطني، وتحد من التعاون بين الدول. ولم يعد الأمر مقتصرا على المجال الإعلامي فقط، بل أصبح قضية تمس الثقة العامة والاستقرار الاجتماعي والقدرة على الصمود الوطني والثقة الإقليمية، مما يتطلب عملا جماعيا مشتركا لمواجهتها.
وأكد أن الأخبار الكاذبة ليست تحديا يخص كمبوديا وحدها، بل هي تحد إقليمي وعالمي مشترك، إذ تنتقل الأخبار الكاذبة عبر الحدود واللغات والمنصات والمجتمعات، وبالتالي لا تستطيع أي دولة أو وزارة أو مؤسسة إعلامية أو منصة رقمية معالجتها بمفردها.
وأضاف: “لهذا فإن منتدى اليوم مهم، إذ يجمع ممثلين من كمبوديا والصين ولاوس وميانمار وفيتنام، إلى جانب مسؤولين حكوميين وإعلاميين وصحفيين وخبراء ومدققي أخبار وشباب ومختصين في الاتصال. ومن خلال الجلسات العامة، سنقوم بتبادل الخبرات الوطنية، ومناقشة التحديات المشتركة، وتحديد استجابات عملية، والنظر في إجراءات استراتيجية لدعم حملة (لا للأخبار الكاذبة) وبناء فضاء أخبار أكثر موثوقية في منطقة الميكونغ”.
وأشار معاليه إلى أن المنتدى يستند إلى مجموعة من المبادئ الأساسية، من بينها: التوعية العامة، والتثقيف الإعلامي، وضمان الوصول إلى أخبار موثوقة، والتحقق السريع منها ، وتعزيز الصحافة المهنية، والالتزام بالأخلاقيات الرقمية، وتعزيز التعاون الإقليمي.
ولمكافحة الأخبار الكاذبة في المنطقة، استعرض معاليه خمس أولويات رئيسية، هي: أولا تعزيز الثقافة الإعلامية والرقمية لدى المواطنين، لا سيما الشباب والطلاب وسكان المناطق الريفية والفئات الضعيفة، ثانيا تعزيز الصحافة المهنية والتغطية الأخلاقية وصناعة المحتوى المسؤول من خلال التدريب وبناء القدرات وتطبيق ميثاق الصحافة المهنية، ثالثا تحسين مصداقية وسرعة واستجابة الاتصال الحكومي، خاصة عبر نظام المتحدثين الرسميين في الوزارات والمؤسسات والإدارات المحلية، رابعا تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام والصحفيين والمنصات الرقمية والمؤثرين والمربين والمجتمع المدني والجمهور، وخامسا تشجيع المواطنين على التحقق من الأخبار قبل مشاركتها واستخدام المصادر الرسمية والموثوقة، خصوصا في الحالات الحساسة والطوارئ والقضايا الوطنية.
من جانبه، قال سعادة وكيل وزارة الإعلام براك ثافيك أميدا إن مكافحة الأخبار الكاذبة لا يمكن أن تتم بشكل منفرد، بل تتطلب نهجا شاملا على مستوى المجتمع والمنطقة.
وأضاف أن “الحكومات والمؤسسات الإعلامية والصحفيين والمربين والمجتمع المدني والشباب والمؤثرين ومنصات التكنولوجيا والمواطنين يجب أن يعملوا معا لتعزيز الحقيقة والثقة والمسؤولية والمرونة في الفضاء الإخباري”.
واعتبر أن المنتدى ليس مجرد حوار، بل هو تجسيد لالتزام مشترك بحماية المجتمعات من الأخبار الكاذبة، وتعزيز الثقة العامة، وترسيخ تداول مسؤول للأخبار من أجل السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
By El Sales



អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័


















