مسؤول إعلامي كمبودي: إن التعاون الإعلامي بين الآسيان والصين يشكل محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة
بنوم بنه - ٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، سعادة وكيل وزارة الإعلام في مملكة كمبوديا براك ثافياك أميدا، أن التعاون الإعلامي بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) والصين يمثل محطة بارزة في ظل احتفال الجانبين بالذكرى الخامسة للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الآسيان والصين، والذكرى الخامسة والثلاثين لإقامة علاقات الحوار بينهما.
وجاءت تصريحات المسؤول الكمبودي خلال منتدى التعاون الإعلامي بين الآسيان والصين ٢٠٢٦م والفعاليات المصاحبة له، والذي عقد في مدينة شنيانغ بمقاطعة لياونينغ الصينية في ٩ يونيو الجاري، تحت شعار: "اندماج الإعلام من أجل نمو مشترك: افتتاح فصل جديد في الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الآسيان والصين".
وأوضح سعادة وكيل وزارة الإعلام أن المنتدى ينعقد في وقت تشهد فيه العلاقات بين الآسيان والصين ازدهارا متواصلا يستند إلى الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، والتعاون العملي، والالتزام المشترك بالسلام والاستقرار والازدهار. وأضاف أن التعاون الإعلامي بالنسبة لكمبوديا يعد ركنا أساسيا في هذه الشراكة، لما يضطلع به من دور في تعزيز التفاهم المتبادل، وتشجيع التبادل الثقافي، وزيادة الوعي العام بالمكاسب المتحققة من التعاون بين الآسيان والصين.
وأشار إلى التحولات الجذرية التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، لافتا إلى أن التقارب بين الصحافة التقليدية والمنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي وإنتاج المحتوى الإبداعي أوجد فرصا جديدة لسرد القصص المشتركة بصورة أكثر فاعلية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، وتعزيز الروابط بين شعوب الآسيان والصين.
وفي الوقت ذاته، شدد سعادته على التحديات الناجمة عن التطورات التكنولوجية المتسارعة، بما في ذلك انتشار المعلومات المضللة، وتقنيات التزييف العميق، وعمليات الاحتيال الإلكتروني، وسوء استخدام التقنيات الرقمية. وأوضح أن هذه التحديات قد تؤدي إلى تقويض ثقة الجمهور، وإضعاف التماسك الاجتماعي، والنيل من مصداقية المعلومات عبر الحدود.
وقال: "في بيئة معلوماتية مترابطة بشكل متزايد، لا يمكن لأي دولة مواجهة هذه التحديات بمفردها"، داعيا إلى تعزيز التعاون، وتوسيع الشبكات المهنية، وتكثيف الدعم المتبادل بين المؤسسات الإعلامية في دول الآسيان والصين.
وشارك في المنتدى ممثلون حكوميون، وقادة مؤسسات إعلامية، وصحفيون، وخبراء في مجال الاتصال من الدول الأعضاء في الآسيان والصين، حيث تبادلوا الآراء بشأن سبل تعزيز التعاون الإعلامي، ودفع مسيرة التحول الرقمي، وترسيخ مبادئ الصحافة المسؤولة في العصر الرقمي.
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌


















