القائم بأعمال رئيس الدولة يؤكد مجددا موقف كمبوديا الواضح بشأن قضية الحدود مع تايلاند
بنوم بنه - ٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، القائم بأعمال رئيس الدولة، أن نهج كمبوديا في حل قضية الحدود مع تايلاند يقوم على الوسائل السلمية.
وقال سامديتش تيتشو هون سين خلال زيارته لأكثر من ٣،٠٠٠ أسرة نازحة في منطقة سفاي تشيك بإقليم بانتياي مينشي صباح الثلاثاء: "أود أن أوجه رسالة مفادها أن الحل السلمي أكثر استدامة من الحل العسكري".
وشدد على أن الحل السلمي القائم على القوانين والمعاهدات المعترف بها دوليا يحقق الفائدة للطرفين، مشيرا إلى النقاشات المتعلقة بإغلاق الحدود، ومؤكدا أن قرار إغلاق أو إعادة فتح الحدود يعود إلى تايلاند.
وأضاف: "ما يمكن لكمبوديا قوله هو أن مسألة إغلاق الحدود أو عدمها لمدة ١٠٠ عام أو حتى ٥٠٠ عام؛ هو قرارهم".
وأقر القائم بأعمال رئيس الدولة بوجود تصاعد في التوترات، لكنه أكد أهمية إيجاد سبيل للمضي قدما، مضيفا أنه في حال اختارت تايلاند عدم اتباع هذا النهج، فإنها ستتحمل المسؤولية على الساحة الدولية.
وأوضح أن قضية الحدود الكمبودية–التايلاندية ترتبط باتفاقية فرنسية–سيامية لعام ١٩٠٤م، ومعاهدة فرنسية-سيامية لعام ١٩٠٧م، واللتين تحددان الحدود بين كمبوديا وتايلاند وكذلك بين لاوس وتايلاند.
وأشار سامديتش تيتشو هون سين إلى أن إلغاء هذه الاتفاقيات سيؤثر أيضا على ترتيبات الحدود مع لاوس، نظرا لكون المعاهدات ما تزال ملزمة.
ودعا إلى التحلي بالصبر، معربا عن أمله في أن يلتزم الجانب التايلاندي بتعهداته بعد حالات تأجيل متكررة، متسائلا عن رد فعل المجتمع الدولي إذا تم التخلي عن المفاوضات رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال: "يجب أن نكون دولة تحترم القانون. إذا أطلقنا النار فورا، فإن الرصاصة الأولى ستعني فشل كمبوديا. وبانتهاك وقف إطلاق النار سنخسر خسائر كبيرة، وسيديننا المجتمع الدولي بشدة؛ لذلك لا ينبغي أن نفعل ذلك. سيكون ذلك فشلا سياسيا ودبلوماسيا فوريا".
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌


















