روسيا تكثف توجهها نحو جنوب شرق آسيا وتختار كمبوديا كشريك رئيسي عقب قمة تاريخية
بنوم بنه ٢٥ يونيو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية :
أعلن السفير الروسي لدى كمبوديا سعادة أناتولي بوروفيك يوم الخميس أن روسيا تضاعف من جهودها ضمن استراتيجيتها في جنوب شرق آسيا، حيث تبرز كمبوديا كركيزة أساسية في أجندتها الإقليمية. وعقب قمة قازان الأخيرة، أكد السفير بوروفيك على "الالتزام الراسخ" لموسكو بتوسيع التعاون مع رابطة الآسيان، مع التركيز بشكل خاص على كمبوديا لإعادة بناء العلاقات وفتح ممرات اقتصادية جديدة.
واعتبرت قمة قازان محطة تاريخية للعلاقات الثنائية، حيث شهدت أول لقاء مباشر بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الكمبودي سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه منذ ثماني سنوات. وكان آخر لقاء رفيع المستوى قد عُقد في سنغافورة عام ٢٠١٨م، عندما التقى الرئيس بوتين بسلف سامديتش ثيبادي مانيه، سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين. ويشير هذا الحوار المتجدد إلى إعادة ضبط إستراتيجية، حيث يحرص الجانبان على تجاوز حالة الجمود الدبلوماسي.
وتصدرت التجارة والاستثمار المشهد، حيث أجرى سامديتش ثيبادي هون مانيه محادثات مباشرة مع السيد ليونيد دولغوف، مدير التصدير في مجموعة "غاز" (GAZ) الروسية، لاستكشاف مشاريع تصنيع وتجميع السيارات في كمبوديا. وتأتي هذه المناقشات في أعقاب الحدث البارز الذي نظمته المجموعة لعرض منتجاتها واختبار قيادتها في بنوم بنه في مايو الماضي، وهو مؤشر واضح على الطموحات الصناعية الروسية في منطقة نهر الميكونغ.
ولإضفاء الطابع المؤسسي على هذا التوجه، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكمبودي معالي براك سوخون ووزيرة الزراعة الروسية معالي أوكسانا لوت على رئاستهما المشتركة للجنة الحكومية الدولية الروسية الكمبودية. وأكد الجانبان أن الدورة الثانية عشرة للجنة، التي ستركز على التعاون التجاري والعلمي والتقني، من المقرر عقدها الآن في عام ٢٠٢٧م، مما يضع خارطة طريق رسمية للتعاون المستقبلي.
وعلى الصعيد المتعدد الأطراف، سلط السفير بوروفيك الضوء على أربع اتفاقيات تاريخية وُقعت في قازان لتحديث الشراكة بين روسيا والآسيان. وكان من أبرزها "إعلان قازان: الوحدة في التنوع - ٣٥ عاماً معاً"، والذي يدافع صراحة عن "نظام عالمي متعدد الأقطاب" متجذر في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وهي لغة تتماشى مع الخطاب العالمي لموسكو. كما صُممت خطط العمل المصاحبة في مجالي الثقافة والطاقة، إلى جانب منتدى أعمال روسي-آسياني مخصص، لتعميق العلاقات بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ورابطة الآسيان، مما قد يسهم في إعادة تشكيل التدفقات التجارية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន


















