رئيس مجلس الشيوخ يدعو إلى تعزيز حماية محمية بري لانغ والتصدي لجرائم الموارد الطبيعية
بنوم بنه - ٧ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
دعا، رئيس مجلس الشيوخ في مملكة كمبوديا سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، في ٦ من يوليو الجاري، السلطات على جميع المستويات إلى تعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية والحفاظ عليها، والتصدي لجرائم الاعتداء عليها، ولا سيما في محمية بري لانغ للحياة البرية الممتدة عبر أربع مقاطعات هي: كراتيه، وستينغ ترينغ، وكمبونغ ثوم، وبرياه فيهير.
وجاءت هذه الدعوة خلال سلسلة الاجتماعات التي يواصل عقدها مع أعضاء المجالس الإقليمية والبلدية ومجالس المديريات والبلديات (الكوميونات)، إلى جانب رؤساء الإدارات والوحدات الحكومية، بمشاركة ١،٠٢٦ مسؤولا في مقاطعة كراتيه.
وفي كلمته، أعرب سامديتش تيتشو هون سين عن سعادته بالعودة إلى لقاء مسؤولي مقاطعة كراتيه، مشيدا بالجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية، وحث جميع موظفي الدولة، ولا سيما أعضاء مجالس الكوميونات والأحياء، على مواصلة أداء واجباتهم في خدمة الوطن والمواطنين، مع التركيز على تقديم خدمات عامة سريعة وفعالة تستجيب لاحتياجات المواطنين.
كما شدد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص بأسر الجنود المنتشرين حاليا للدفاع عن سيادة البلاد، إضافة إلى أسر المحاربين القدامى والشهداء، مؤكدا أن التضحيات الكبيرة التي يقدمها الجنود تستوجب ترجمة الامتنان لهم من خلال رعاية أسرهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وفيما يتعلق بالمعلمين والمسؤولين التربويين المتقاعدين، أوضح سامديتش تيتشو هون سين، بصفته أيضا رئيس جمعية المحاربين القدامى والمتقاعدين في مملكة كمبوديا، أنهم يتبعون جمعية المعلمين وليس جمعية المحاربين القدامى والمتقاعدين. ووجه السلطات إلى مواصلة رعاية جميع المحاربين القدامى والمتقاعدين، وزيارتهم بانتظام، وتنظيم برامج تحول دون عزلتهم الاجتماعية، تقديرا لما قدموه من إسهامات في بناء الوطن.
ودعا رئيس مجلس الشيوخ كذلك السلطات إلى الإسراع في تسوية النزاعات العقارية، ولا سيما من خلال الوساطة خارج نطاق القضاء، مع الالتزام بالحياد وعدم الانحياز لأي طرف. كما ذكر جميع المسؤولين بضرورة الحفاظ على الاستقرار الوطني والنظام العام والأمن، عبر مواصلة تنفيذ سياسة “القرية – الكوميون الآمنة”، التي تشمل مكافحة السرقات والسطو والاتجار بالمخدرات والجرائم الإلكترونية.
من جانبه، أفاد معالي محافظ كراتيه فا ثورن، بأن المقاطعة تقع في منطقة الهضبة الشمالية الشرقية، وتشتهر بإنتاج المحاصيل الزراعية والصناعات الزراعية، فضلا عن احتضانها العديد من المواقع السياحية الطبيعية.
وأشار إلى أن سكان المقاطعة احتفلوا هذا العام باستكمال جسر الصداقة الكمبودي–الصيني فوق نهر الميكونغ في كراتيه، الذي يعد أحد المشاريع الإرثية التي أطلقها سامديتش تيتشو هون سين، واستكمل تنفيذها دولة رئيس الوزراء سامديتش ثيبادي هون مانيه، موضحا أن الجسر والطرق المرتبطة به يسهمان في تعزيز حركة النقل والروابط الاقتصادية داخل المقاطعة ومع مختلف أنحاء البلاد.
ويعد هذا اللقاء المهمة السادسة عشرة التي يقوم بها سامديتش تيتشو هون سين، ضمن جولاته التي شملت حتى الآن ١٩ مقاطعة والعاصمة، بهدف تعزيز المساءلة بين مجلس الشيوخ والمواطنين، وترسيخ مبادئ الشفافية، وتحسين الحوكمة المحلية، وتعزيز التواصل مع سلطات القواعد الشعبية، مع التأكيد على الارتقاء بجودة الخدمات العامة.
واختتم الاجتماع بتجديد الالتزام بحماية التراث الطبيعي في البلاد، وعلى رأسه محمية بري لانغ للحياة البرية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون الموارد البيئية للأجيال القادمة.
By El Sales









