كمبوديا والإمارات تعززان التعاون السياحي وتبحثان إمكانية الإعفاء من التأشيرات لجذب المزيد من السياح
بنوم بنه - ٧ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
استقبل، معالي وزير السياحة في مملكة كمبوديا هوت هاك، يوم الاثنين/أمس بمقر الوزارة، سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فوق العادة والمفوض غير المقيم لدى مملكة كمبوديا عبيد بن سعيد الظاهري، والوفد المرافق له، حيث بحث الجانبان خلال اللقاء مستجدات التعاون السياحي الثنائي الذي انطلق في مايو الماضي، كما تبادلا وجهات النظر بشكل معمق حول آليات تعزيز حركة السياح بين البلدين، من خلال تطوير الربط الجوي ودراسة المقترح الإماراتي بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات السياحة.
وأعرب سعادة السفير الإماراتي عن خالص تقديره لمعالي الوزير على حفاوة الاستقبال وإتاحة الفرصة لمراجعة مسار التعاون السياحي بين البلدين. كما ركز اللقاء على أعداد السياح والمسافرين الدوليين الذين يستخدمون رحلات شركة الاتحاد للطيران بين أبوظبي وبنوم بنه.
من جانبه، أعرب معالي الوزير عن تقديره لحكومة وشعب دولة الإمارات على دعمهما المستمر في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مشيدا بشكل خاص بخط الطيران المباشر الذي تشغله الاتحاد للطيران بين أبوظبي وبنوم بنه منذ أواخر عام ٢٠٢٥م، والذي أسهم في تعزيز ارتباط كمبوديا بشبكة الوجهات العالمية وتسهيل وصول السياح والمسافرين الدوليين إليها بصورة مباشرة.
كما ناقش الجانبان عددا من الإجراءات الإضافية الهادفة إلى جذب المزيد من السياح من دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، مع التركيز على دراسة جدوى مقترح الإعفاء من تأشيرات السياحة كخطوة لتسهيل حركة السفر وتشجيع المزيد من التبادلات السياحية بين البلدين.
ويصادف عام ٢٠٢٦م الذكرى الـ٣٢ لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين كمبوديا ودولة الإمارات، ما يشكل أساسا قويا لتوسيع مجالات التعاون في قطاعات السياحة والطيران والتجارة والاستثمار.
واستقبلت كمبوديا خلال عام ٢٠٢٥م نحو ٥.٦ ملايين سائح دولي، من بينهم ما يقارب ٣،٥٠٠ سائح من منطقة الشرق الأوسط. وخلال الأشهر الخمسة الأولى من عام ٢٠٢٦م، بلغ عدد الوافدين الدوليين إلى البلاد نحو ١.٦ مليون سائح، بينهم أكثر من ١،٢٠٠ سائح من الشرق الأوسط.
وتعكس هذه الأرقام الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها سوق السياحة في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لكمبوديا، رغم التحديات والاضطرابات التي تشهدها بعض المناطق الإقليمية.
By El Sales









