فريق مراقبي الآسيان يتفقد أوضاع النازحين وسط دعوات كمبودية للإسراع في ترسيم الحدود الكمبودية-والتايلاندية
بنوم بنه - ١٤ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
نسقت، اليوم الثلاثاء، مجموعة الارتباط الكمبودية، زيارة ميدانية لفريق مراقبي رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) في كمبوديا، برئاسة رئيس البعثة من الفلبين، إلى مركز إيواء النازحين الكمبوديين في معبد وات بيونغ أنغكام، المعروف أيضا باسم وات باك كام، في بلدية تشيان موك، مديرية تبينغ مينتشي، بمحافظة برياه فيهير، حيث يضم المركز ٢٩٥ أسرة نازحة، حسبما أفاد البيان الصادر عن الناطقة باسم وزارة الدفاع.
وأوضح البيان أن النازحين لا يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب الاحتلال غير القانوني الذي تمارسه القوات العسكرية التايلاندية في عدد من المناطق داخل الأراضي الكمبودية، والمتمثل في إقامة الأسلاك الشائكة، ووضع حاويات شحن، وتدمير منازل السكان.
وأكد البيان أن الزيارة الميدانية التي أجراها فريق مراقبي الآسيان، وما تضمنته من ملاحظات وتحقق من أوضاع المدنيين النازحين الذين لا يزالون عاجزين عن العودة إلى ديارهم، تبرز الضرورة الملحة لأن تبادر اللجنة الكمبودية-التايلاندية المشتركة لترسيم الحدود إلى إطلاق أعمال ترسيم الحدود في أقرب وقت ممكن، وذلك تنفيذا للاتفاقات القائمة، ولا سيما البند الثالث من البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الاستثنائي الثالث للجنة الحدود العامة الكمبودية-التايلاندية، والمنعقد في ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥م، بما يضمن عودة المواطنين إلى منازلهم بأمان وسلام وكرامة، ومن دون أي عوائق.
وجددت كمبوديا تمسكها الثابت بحماية الحدود الدولية الكمبودية-التايلاندية كما حددتها لجنة ترسيم الحدود بين الهند الصينية وسيام، وذلك بالاستناد إلى مبادئ القانون الدولي، وفي مقدمتها مبدأ عدم المساس بالحدود الموروثة، واحترام الاتفاقيات والمعاهدات الفرنسية-السيامية، والخرائط، ومحاضر لجنة تخطيط وترسيم الحدود بين الهند الصينية وسيام، فضلا عن جميع الاتفاقات والوثائق ذات الصلة التي سبق أن اتفق عليها الطرفان.
وشدد البيان على أن كمبوديا لا تعترف بأي تغيير في الحدود الدولية ينتج عن استخدام القوة.
واختتمت وزارة الدفاع بيانها بالتأكيد أن هذه المعلومات تأتي لإطلاع الرأي العام ووسائل الإعلام المحلية والدولية على الحقائق المتعلقة بهذه القضية.
By El Sales















