شركات أمريكية رائدة تبدي اهتماما متزايدا بتوسيع استثماراتها في كمبوديا
بنوم بنه - ٢٢ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أبدت، أكثر من ١٨٠ شركة أمريكية رائدة، ممثلة في مجلس الأعمال الأمريكي-الآسيان، اهتماما قويا بتوسيع استثماراتها في كمبوديا، في مؤشر يعكس تنامي الثقة بالإمكانات الاقتصادية الكمبودية والتحسن المستمر في العلاقات الكمبودية-الأمريكية.
وجاء ذلك خلال لقاء مجاملة جمع رئيس مجلس الشيوخ في مملكة كمبوديا سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، بمعالي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال الأمريكي-الآسيان براين دي. ماكفيترز، في قصر التضامن التابع لمجلس الشيوخ في العاصمة بنوم بنه، يوم ٢١ يوليو الجاري.
ونقل المتحدث باسم مجلس الشيوخ تشيا ثيريث، عن معالي ماكفيترز قوله إن المجلس يضم أكثر من ١٨٠ شركة عضو، يسعى العديد منها إلى استكشاف فرص استثمارية جديدة في دول رابطة آسيان، مع بروز كمبوديا كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية.
وأشار معالي ماكفيترز إلى أن العلاقات بين كمبوديا والولايات المتحدة تشهد تطورا إيجابيا، ما يوفر بيئة مواتية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مشاركة الشركات الأمريكية في السوق الكمبودية.
وأكد، باسم القطاع الخاص الأمريكي، التزام مجلس الأعمال الأمريكي-الآسيان بدعم زيادة الاستثمارات الأمريكية في كمبوديا، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وأوضح أن الوفد التجاري الأمريكي الزائر لكمبوديا يهدف إلى استكشاف فرص استثمارية جديدة وتوسيع العمليات القائمة في المملكة، ويضم ممثلين عن شركات عالمية كبرى، من بينها فورد وإس سي جونسون وكوكاكولا، إلى جانب عدد من الشركات الأمريكية الرائدة الأخرى.
من جانبه، رحب سامديتش تيتشو هون سين بالوفد الأمريكي، معربا عن ارتياحه للتحسن المستمر في العلاقات بين كمبوديا والولايات المتحدة، ومشجعا المزيد من الشركات الأمريكية على الاستثمار في البلاد، مؤكدا أن التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار يشكل الركيزة الأساسية للعلاقات الثنائية.
وأضاف أن الاستثمارات الأمريكية في كمبوديا باتت تركز بشكل متزايد على القطاعات التي تدعم أولويات التنمية طويلة الأجل للبلاد، بما في ذلك الخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا، وهي قطاعات تسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
وأعرب عن تفاؤله بمواصلة نمو التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين خلال السنوات المقبلة.
وبحسب بيانات الإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة في كمبوديا، بلغ حجم التبادل التجاري بين كمبوديا والولايات المتحدة أكثر من ٧.٤ مليارات دولار خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦م، بزيادة ٣١.٤ بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما صنف مجلس تنمية كمبوديا الولايات المتحدة ضمن أكبر عشرة مستثمرين أجانب في المملكة خلال النصف الأول من عام جاري.
By El Sales








