اليونسكو تؤكد التزامها بمتابعة أوضاع معبد برياه فيهير عن كثب والمساهمة في تخفيف التوتر بين كمبوديا وتايلاند عبر التعاون الثقافي
بنوم بنه - ٢٢ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) متابعتها الحثيثة للتطورات المتعلقة بمعبد برياه فيهير في كمبوديا، مجددة التزامها بالمساهمة الفاعلة في تهدئة التوترات بين كمبوديا وتايلاند من خلال تعزيز التعاون الثقافي.
وجاء هذا التأكيد على لسان مساعد المديرة العامة لليونسكو لشؤون الثقافة السيد نايف الفايز، خلال لقائه الوفد الكمبودي برئاسة الدكتورة فوينغ ساكونا، وزيرة الثقافة والفنون الجميلة، على هامش أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي، المنعقدة في مدينة بوسان بجمهورية كوريا، في ٢١ يوليو الجاري.
وخلال الاجتماع، هنأت الوزيرة المسؤول الأممي بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد، معربة عن تقديرها للتقرير الذي أعده خبراء مركز التراث العالمي والمجلس الدولي للمعالم والمواقع، عقب بعثة فنية أوفدتها المنظمة إلى معبد برياه فيهير خلال الفترة من ١ إلى ٦ مارس الماضي، وذلك بدعوة من الحكومة الكمبودية.
وأشادت الدكتورة ساكونا بالتقرير، واصفة إياه بأنه يتميز بجودة فنية عالية ودقة وموضوعية في عكس الواقع الفعلي للموقع المدرج على قائمة التراث العالمي.
كما أطلعت المسؤولة الكمبودية ممثل اليونسكو على رغبة كمبوديا في استضافة إحدى دورات اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، خلال فترة عضويتها في اللجنة بين عامي 2٢٠٢٦م و٢٠٣٠م.
من جانبه، أعرب السيد نايف الفايز عن دعم اليونسكو لمقترح كمبوديا استضافة الاجتماع، مؤكدا التزام المنظمة، إلى جانب دعمه الشخصي، بمواصلة المتابعة الدقيقة للأوضاع المتعلقة بمعبد برياه فيهير.
وأضاف أن اليونسكو ستواصل الإسهام بشكل نشط في الجهود الرامية إلى خفض التوتر بين كمبوديا وتايلاند، من خلال توظيف الثقافة كوسيلة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الجانبين.
By El Sales








