رئيس مجلس الشيوخ يرحب بزيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة إلى المناطق الحدودية الكمبودية-التايلاندية
بنوم بنه - ٢٢ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
رحب، رئيس مجلس الشيوخ في مملكة كمبوديا سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، بعزم المقرر الخاص الجديد للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في كمبوديا السيد توماس أندروز، زيارة المناطق الحدودية المتأثرة بالنزاع الحدودي مع تايلاند، للاطلاع على أوضاع السكان الذين نزحوا بسبب النزاع، مقدما في الوقت ذاته توضيحات بشأن الخلفية التاريخية للخلاف الحدودي بين البلدين وتأثيره على المدنيين الكمبوديين.
وجاءت تصريحات رئيس مجلس الشيوخ خلال لقاء مجاملة جمعه بالمقرر الخاص الجديد في قصر التضامن بمجلس الشيوخ، اليوم الأربعاء، وفقا للمتحدث باسم مجلس الشيوخ تشيا ثيريث.
وخلال اللقاء، هنأ سامديتش تيتشو هون سين السيد أندروز على تعيينه مقررا خاصا جديدا للأمم المتحدة، خلفا لـ فيتيت مونتاربورن الذي استقال من منصبه، معربا عن أمله في أن تسهم مهمته في تكوين صورة أوضح عن التقدم الذي أحرزته كمبوديا في مجالي حقوق الإنسان والتنمية الديمقراطية من خلال الاطلاع المباشر على الأوضاع في الميدان.
من جانبه، شكر السيد أندروز رئيس مجلس الشيوخ على استقباله، معتبرا أن عقد هذا اللقاء يعكس انفتاح كمبوديا واستعدادها للدخول في حوار بشأن قضايا حقوق الإنسان.
وأشار أندروز، مستندا إلى خبرته السابقة كمقرر خاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في ميانمار، إلى أنه لم تتح له فرصة مماثلة للقاء أعلى قيادة في أي دولة كما حدث في كمبوديا.
كما أشاد بكون كمبوديا من بين دول المنطقة التي صادقت على عدد كبير من الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، مؤكدا أنه يتابع عن كثب التطورات على الحدود الكمبودية-التايلاندية، ويعتزم زيارة المناطق المتضررة للقاء النازحين والاطلاع بشكل مباشر على أوضاعهم. كما أثار عددا من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، ولا سيما حرية التعبير.
وفي رده، أعرب سامديتش تيتشو هون سين عن تقديره لإشادة المقرر الخاص بالإنجازات التي حققتها كمبوديا في مجال التصديق على المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، إضافة إلى قبولها العديد من التوصيات الصادرة عن آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان.
وأكد أن الحق في الحياة والسلام والاستقرار يمثل الأساس الذي تبنى عليه جميع الحقوق والحريات الأخرى، بما في ذلك حرية التعبير.
وشدد على أن الحكومة الملكية الكمبودية ترحب بالنقد البناء وتحترم حرية التعبير، شريطة أن تمارس هذه الحقوق في إطار الدستور والقوانين النافذة.
كما أوضح رئيس مجلس الشيوخ أنه لا توجد دولة بلغت الكمال في مجالي حقوق الإنسان والديمقراطية، مشيرا إلى أن جميع الدول تواجه تحديات ونواقص تستوجب العمل المستمر لمعالجتها وتحسينها.
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس مجلس الشيوخ عن أمله في أن يواصل المقرر الخاص التعاون الوثيق مع الحكومة الملكية الكمبودية بما يسهم في تعزيز مسيرة حقوق الإنسان والتنمية الديمقراطية في البلاد.
By El Sales








