كمبوديا تدعو في مجلس الأمن إلى تجديد الالتزام الدولي بالتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز احترام القانون الدولي
بنوم بنه - ٢٤ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
دعت، مملكة كمبوديا إلى تجديد الالتزام الدولي بالتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز احترام القانون الدولي، وذلك خلال المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى التي عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان: "تعزيز آليات التسوية السلمية للنزاعات: متابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ٢٧٨٨ (٢٠٢٥)".
وأكد سعادة السفير تشيا كيو، المندوب الدائم لمملكة كمبوديا لدى الأمم المتحدة، في كلمته أمام المجلس، التزام بلاده الراسخ بحل النزاعات بالوسائل السلمية، مشددا على أن الحوار والدبلوماسية والاحتكام إلى القانون الدولي تمثل الأسس التي تنتهجها كمبوديا في معالجة الخلافات.
وأشار السفير إلى أن معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي براك سوخون، كان قد جدد خلال إحاطته أمام مجلس الأمن في شهر مايو الماضي، التأكيد على التزام كمبوديا الثابت بالتسوية السلمية للنزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي.
واستعرض السفير تشيا كيو أربع أولويات رئيسية لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى منع النزاعات وتسويتها، تتمثل في: تعزيز دور الأمم المتحدة في الدبلوماسية الوقائية، وضمان تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وبما يتوافق مع قرارات محكمة العدل الدولية، وتعزيز وحدة مجلس الأمن وحياده، فضلا عن معالجة التداعيات الإنسانية الناجمة عن النزاع الحدودي القائم.
كما أوضح أن أكثر من ٢٠ ألف مدني كمبودي ما زالوا نازحين بسبب الوضع على الحدود، مؤكدا ضرورة استمرار اهتمام المجتمع الدولي بالآثار الإنسانية المترتبة على هذا النزاع.
وفي ختام كلمته، شدد السفير تشيا كيو على أن الحدود والسيادة الوطنية يجب ألا تغير بالقوة أو من خلال فرض الأمر الواقع، داعيا إلى التمسك بالقانون الدولي واعتماد الحلول السلمية كسبيل وحيد لتسوية النزاعات بين الدول.
By El Sales








