كمبوديا تؤكد أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للآسيان أن منع عودة المدنيين النازحين يعد انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان
بنوم بنه - ٢٤ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
دعت، كمبوديا إلى ضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة لأكثر من ٢٠ ألف نازح كمبودي ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم، بسبب القيود التي يفرضها الجيش التايلاندي على المناطق الحدودية.
وجاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها سعادة با بونارادا، الممثل المناوب لكمبوديا لدى اللجنة الحكومية الدولية لحقوق الإنسان التابعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا وعضو اللجنة الكمبودية لحقوق الإنسان، في الاجتماع الاستثنائي الأول للجنة لعام ٢٠٢٦م، الذي عقد في العاصمة الفلبينية مانيلا خلال الفترة من ١٧ إلى ٢١ يوليو الجاري.
ووفقا لبيان صحفي أصدرته اللجنة الكمبودية لحقوق الإنسان مساء ٢٢ يوليو الجاري، أوضح سعادة با بونارادا أن أكثر من ٢٠ ألف مواطن كمبودي نازح لا يزالون عاجزين عن العودة إلى ديارهم بسبب العوائق التي أقامها الجيش التايلاندي، ومن بينها الأسلاك الشائكة والحاويات المعدنية، معتبرا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان.
وأكد المسؤول الكمبودي مجددا على بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥م، ولا سيما البند الرابع، الذي ينص بوضوح على التزام الطرفين بالسماح للمدنيين المقيمين في المناطق الحدودية المتضررة بالعودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية في أقرب وقت ممكن، دون عوائق، وفي ظل ظروف تتسم بالأمن والكرامة.
ودعا جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام الكامل بمبادئ القانون الإنساني الدولي، واحترام حقوق الإنسان، وحماية المدنيين، وضمان عودة السكان المتضررين إلى مناطقهم بصورة آمنة وطوعية وكريمة ومستدامة.
كما شدد على ضرورة حماية الممتلكات المدنية من أي أضرار أو تدمير، بما في ذلك المنازل والمدارس والمراكز الصحية وسائر البنى التحتية، وذلك وفقا لمبادئ القانون الدولي.
وترأست الاجتماع السيدة جورجينا آن هيرنانديز يانغ، الرئيسة بالإنابة للجنة الحكومية الدولية لحقوق الإنسان التابعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، بمشاركة ممثلي وممثلي الدول الأعضاء المناوبين في اللجنة، إلى جانب مسؤولين من الأمانة العامة للآسيان.
By El Sales









