كمبوديا تؤكد التزامها بمبادئ معاهدة الآسيان خلال مؤتمر الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون
بنوم بنه - ٢٧ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت، مملكة كمبوديا التزامها الراسخ بالمبادئ الأساسية لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، داعية إلى تعزيز الإرادة السياسية لدفع جهود الدبلوماسية الوقائية والتسوية السلمية للنزاعات، وذلك خلال مؤتمر رفيع المستوى أقيم بمناسبة الذكرى الخمسين لإبرام المعاهدة.
ومثل معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي براك سوخون، في المؤتمر، معالي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي كونغ فوك، رئيس كبار مسؤولي رابطة أمم جنوب شرق آسيا (الآسيان) في مملكة كمبوديا، والذي شارك في أعمال المؤتمر في ٢٤ يوليو الجاري في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وعقد المؤتمر تحت شعار: "إحياء معاهدة الصداقة والتعاون: تعزيز مركزية الآسيان من أجل السلام والأمن والتعاون القائم على القواعد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ المتغيرة"، بمشاركة ممثلين عن الدول الأطراف المتعاقدة من مختلف أنحاء العالم، احتفاء بالذكرى الخمسين لتوقيع المعاهدة.
وجدد المشاركون التزامهم بالمبادئ الجوهرية للمعاهدة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ونبذ التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وفي ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، وتصاعد التوترات الدولية، وتزايد التحديات التي تواجه النظام متعدد الأطراف، أكد المؤتمر استمرار الدور المحوري لمعاهدة الصداقة والتعاون بوصفها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وبناء الثقة، وترسيخ التعاون القائم على القواعد في منطقة جنوب شرق آسيا وخارجها.
وخلال الجلسة الموضوعية المعنونة "منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية"، شدد معالي كونغ فوك على أن القيمة الحقيقية للمعاهدة تكمن في ترسيخ ثقافة إقليمية يكون فيها التشاور وضبط النفس والحوار الوسائل الأساسية لمعالجة الخلافات.
وأكد أن نجاح الدبلوماسية الوقائية يتطلب إرادة سياسية قوية، موضحا أن المعاهدة وحدها لا تكفي لمنع النزاعات ما لم تترجم مبادئها إلى ممارسات فعلية في سلوك الدول.
كما دعا معاليه جميع الأطراف السامية المتعاقدة إلى تحويل المبادئ الراسخة لمعاهدة الصداقة والتعاون إلى خطوات عملية وملموسة، بما يضمن بقاء المعاهدة أساسا حيا ودائما لتعزيز السلام والتعاون في المنطقة وخارجها.
By El Sales









