وزير الإعلام: بقايا قنبلة غير منفجرة تفند نفي الجيش التايلندي وتعد دليلا ماديا على اعتداءاته
بنوم بنه - ٢٧ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
عرض، معالي نيث فيكترا، وزير الإعلام في مملكة كمبوديا، يوم الأحد/أمس، صورا لبقايا قنبلة غير منفجرة يعتقد أن الجيش التايلندي ألقاها خلال هجماته المسلحة على سيادة كمبوديا وسلامة أراضيها عام ماضي، مؤكدا أن هذه الذخيرة غير المنفجرة تمثل دليلا ماديا يدحض التصريحات المتكررة الصادرة عن المسؤولين العسكريين التايلنديين.
وأوضح معاليه أن القنبلة ألقيت من طائرة عسكرية تايلندية داخل الأراضي الكمبودية، إلا أنها لم تنفجر.
وقال: “إن هذه ليست مجرد بقايا خطيرة من مخلفات الحرب، بل هي أيضا دليل مادي يكشف الحقيقة ويدحض بشكل مباشر الإنكارات المتكررة الصادرة عن الجيش التايلندي".
وأشار معاليه إلى أن المتحدثين باسم الجيش التايلندي دأبوا على نفي استخدام قنابل من طراز إم كي-٨٤ كما زعموا أن جميع القنابل التي ألقتها الطائرات العسكرية التايلندية قد انفجرت.
وأضاف متسائلا: “إذا كانت جميع القنابل قد انفجرت بالفعل، فلماذا لا تزال هذه القنبلة غير المنفجرة موجودة داخل الأراضي الكمبودية؟”
وشدد معالي وزير الإعلام على أن الذخيرة غير المنفجرة لا يمكن محوها أو تحريف حقيقتها أو إنكار وجودها، مؤكدا أنها تثبت أن التصريحات الصادرة عن المسؤولين العسكريين التايلنديين لا تتوافق مع الوقائع على الأرض.
واستشهد بمثل كمبودي يقول: “كلما أكثر الإنسان من الكذب، هزم بأكاذيبه". وأضاف أن تكرار الإنكار لا يمكن أن يخفي الأدلة المادية أو يحول الفعل غير المشروع إلى أمر مشروع أو مقبول.
وأكد قائلا: “الحقيقة تبقى حقيقة. وهذه بقايا قنبلة استخدمها الجيش التايلندي خلال عدوانه المسلح على سيادة كمبوديا وسلامة أراضيها".
كما حذر معاليه من أن الذخائر غير المنفجرة لا تزال تشكل تهديدا مستمرا لحياة المدنيين الكمبوديين وسلامتهم وسبل عيشهم حتى بعد انتهاء الأعمال القتالية.
وختم بالقول: “الأدلة لا تكذب. فحتى وإن أنكر من استخدم هذه الأسلحة أفعاله، فإن القنابل غير المنفجرة التي بقيت على الأراضي الكمبودية ستظل شاهدا تاريخيا على ما جرى، وعلى المسؤول عن تلك الأفعال، وعلى العواقب المميتة التي لا يزال الشعب الكمبودي يعاني منها".
By El Sales









