السلطات الكمبودية تعثر على شابة سنغافورية مفقودة وتؤكد سلامتها وعدم تعرضها للاتجار بالبشر
بنوم بنه - ٤ آب/أغسطس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
عثرت، السلطات الكمبودية على شابة سنغافورية تبلغ من العمر ٢٠ عاما، كانت قد أبلغ عن فقدانها بعد سفرها إلى كمبوديا، مؤكدة أنها بخير ولم تتعرض لأي عملية اتجار بالبشر أو إساءة.
وقال معالي نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية الكمبودية توش سوخاك، إن أجهزة إنفاذ القانون باشرت على الفور عملية منسقة عقب تلقيها طلبا من والدي الشابة للتدخل والبحث عنها.
وشاركت في العملية كل من الإدارة العامة للهجرة وقيادة شرطة بلدية بنوم بنه، حيث عملتا بشكل مشترك لتحديد مكان المواطنة السنغافورية المفقودة.
وتمكنت السلطات من العثور عليها في إحدى الشقق السكنية (كوندومينيوم) في العاصمة بنوم بنه، حيث أوضحت للشرطة أنها سافرت إلى كمبوديا بسبب مشكلات عائلية شخصية، وأنها قطعت الاتصال بعائلتها بمحض إرادتها.
وأكدت الشابة للشرطة الكمبودية أنها لم تتعرض للاتجار بالبشر أو لأي شكل من أشكال الإساءة.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الشابة تتمتع بصحة جيدة، وتتلقى الرعاية والدعم اللازمين من الجهات الكمبودية المختصة.
من جانبها، أفادت قناة "Channel News Asia" السنغافورية بأن الشابة، وتدعى سيتي عائشة سيريغار سهات سيريغار، عثرت عليها السلطات الكمبودية في ٣١ يوليو الماضي وذلك بعد الإبلاغ عن اختفائها.
كما أعلنت قوة الشرطة السنغافورية أنها تواصلت مع نظيرتها، الشرطة الوطنية الكمبودية، للحصول على مزيد من المعلومات وتقديم أي مساعدة ضرورية.
وقالت الشرطة السنغافورية في بيان: “تعرب الشرطة عن تقديرها للسلطات الكمبودية على استجابتها السريعة ومساعدتها الفورية".
ويعكس هذا الحادث مستوى التعاون الوثيق والفعال بين السلطات الكمبودية والسنغافورية في ضمان سلامة المواطنين الأجانب، وتعزيز التنسيق القنصلي والاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
By El Sales






