أستراليا تواصل دورها كشريك رئيسي في دعم التنمية في كمبوديا
بنوم بنه - ٤ آب/أغسطس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت، أستراليا وكمبوديا التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار، وبناء القدرات المؤسسية، وتنمية الموارد البشرية، في إطار دعم جهود التنمية في كمبوديا، وفقا لبيان صادر عن وزارة الاقتصاد والمالية الكمبودية في ٣ أغسطس الجاري.
وجاء هذا التأكيد خلال اجتماع عقد في ٣٠ يوليو الماضي، بمقر الوزارة، جمع بين معالي نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والمالية الكمبودي الدكتور أون بورن مونيروث، ووزيرة التنمية الدولية والأعمال الصغيرة ووزيرة شؤون التعددية الثقافية الأسترالية الدكتورة آن علي.
ورحب الدكتور أون بورن مونيروث بالوزيرة الأسترالية، معربا عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه أستراليا لكمبوديا على مدى السنوات الماضية، بما في ذلك مساهمتها في جهود إحلال السلام وتحقيق الوحدة الوطنية عقب اتفاقيات باريس للسلام (١٩٩١-١٩٩٢م).
وأوضح البيان أن الحكومة الأسترالية قدمت منذ عام ١٩٩٢م وحتى اليوم منحا مالية للحكومة الملكية الكمبودية بلغت نحو ملياري دولار أسترالي (ما يعادل حوالي ١.٣ مليار دولار أمريكي)، لدعم مشاريع تنموية في قطاعات متعددة، من بينها التعليم، والزراعة، والحماية الاجتماعية، والبنية التحتية، وإزالة الألغام، والرعاية الصحية.
كما شمل الدعم الأسترالي تنفيذ برامج من خلال شراكة كمبوديا–أستراليا من أجل التنمية الاقتصادية المرنة، والمساهمة في مواجهة أزمة الطاقة العالمية، إضافة إلى مبادرات لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين الخدمات الصحية، فضلا عن تقديم الدعم الفني لآلية تحديد الأسر الفقيرة، وصندوق العدالة الصحية.
من جانبها، أعربت الدكتورة آن علي عن شكرها للدكتور أون بورن مونيروث على حفاوة الاستقبال، مؤكدة أن بلادها تولي أهمية كبيرة لعلاقات الصداقة والتعاون الوثيق مع كمبوديا.
وأشارت إلى أن عام ٢٠٢٧م سيصادف الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدة أن بلادها ستواصل توسيع وتعزيز تعاونها مع كمبوديا في إطار استراتيجية أستراليا الاقتصادية تجاه جنوب شرق آسيا حتى عام ٢٠٤٠م، مع التركيز على تلبية الاحتياجات العملية وتعزيز مجالات التعاون القائمة.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون من خلال تنفيذ مشاريع فعالة ومستدامة تتماشى مع أولويات التنمية الوطنية في كمبوديا ورؤية الحكومة الملكية “رؤية كمبوديا ٢٠٥٠م، مع التركيز على مجالات التجارة والاستثمار، وبناء القدرات المؤسسية، وتنمية الموارد البشرية، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة تدعم التنمية المستدامة وتحسن مستوى معيشة الشعب الكمبودي.
By El Sales








