فريق مراقبة الآسيان يزور معبر بونغ تراكون الحدودي لتقييم الوضع بعد وقف إطلاق النار
بنوم بنه - ٥ آب/أغسطس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أجرى، فريق مراقبة رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) في كمبوديا، يوم الثلاثاء/أمس، زيارة ميدانية إلى معبر بونغ تراكون الحدودي في محافظة بانتياي مينتشي، بهدف متابعة الوضع على الحدود والتحقق منه ورفع التقارير بشأنه عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن وزارة الدفاع الكمبودية، فقد جرى تنسيق الزيارة من قبل مجموعة الاتصال الكمبودية، وقادها رئيس بعثة فريق مراقبة الآسيان في كمبوديا، وهو مسؤول من الفلبين. وشملت عملية المراقبة منطقة بلدية كوك روميات في منطقة ثمار بوك.
وقالت الوزارة إن ١،٨٧٠ أسرة كمبودية نازحة، أي ما مجموعه ٨،٧٩٠ شخصا بينهم ١،٩٨٠ طفلا، ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم، مشيرة إلى أن القوات العسكرية التايلاندية تواصل وجودها في المنطقة داخل الأراضي الكمبودية، حيث أقامت أسلاكا شائكة وحاويات شحن، إضافة إلى تعرض منازل السكان للدمار.
وأضافت الوزارة أن مهمة فريق مراقبة الآسيان تؤكد ضرورة أن تبدأ اللجنة الكمبودية-التايلاندية المشتركة للحدود أعمال ترسيم الحدود في أسرع وقت ممكن، وفقا للاتفاقيات الثنائية القائمة، بما في ذلك النقطة الرابعة من البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الخاص الثالث للجنة الحدود العامة الكمبودية-التايلاندية بتاريخ ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥م، وذلك لتسهيل عودة النازحين بأمان وكرامة.
وأكدت الحكومة الملكية الكمبودية مجددا موقفها بأن الحدود الدولية بين كمبوديا وتايلاند تحدد وفق أعمال لجنة ترسيم الحدود بين الهند الصينية وسيام والوثائق القانونية ذات الصلة، بما في ذلك المعاهدات الفرنسية-السيامية، ومذكرة التفاهم تعود إلى عام ٢٠٠٠م، والاختصاصات المرجعية تعود إلى عام ٢٠٠٣م، وغيرها من الاتفاقيات الثنائية.
كما جددت كمبوديا تأكيدها أنها لا تعترف بأي تغييرات حدودية ناجمة عن استخدام القوة أو الإجراءات الأحادية الجانب، وأنها ستواصل تقديم احتجاجات رسمية ضد أي إجراءات تعتبرها انتهاكا لسلامة أراضيها.
By El Sales







