فريق مراقبي الآسيان يزور منطقة سكنية للمدنيين في بريه فيهيار
بنوم بنه ١١ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
سهلت مجموعة الاتصال الكمبودية يوم الثلاثاء زيارة ميدانية لفريق مراقبي رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) في كمبوديا لمراقبة والتحقق والإبلاغ عن الوضع على طول الحدود الكمبودية التايلاندية في منطقة سكنية في قرية تيتشو موراكوت، ببلدية موراكوت، في منطقة تشوام كسان، بمحافظة بريه فيهيار.
بدأت الزيارة في الساعة ١٠:٣٠ صباحاً برئاسة رئيس بعثة فريق مراقبي الآسيان في كمبوديا من جمهورية الفلبين.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن المتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني في كمبوديا، تضم المنطقة المتضررة ١١٤ أسرة مدنية، يبلغ مجموع أفرادها ٥١١ شخصاً، من بينهم ٢٦٨ امرأة، والذين لا يزالون غير قادرين على العودة إلى ديارهم.
وشددت الوزارة على أن المساكن المتضررة هي جميعها منازل لمدنيين محليين.
وذكرت أن المنطقة تعرضت لهجوم من قبل القوات العسكرية التايلاندية في ديسمبر ٢٠٢٥م من خلال غارات جوية شاركت فيها طائرات مقاتلة من طراز وأنواع مختلفة من المدفعية الثقيلة. وأضافت أن الهجمات تسببت في أضرار جسيمة ودمار لمنازل المدنيين، والممتلكات الشخصية، والبنية التحتية المدنية، مما ترك العديد من السكان غير قادرين على العودة بأمان إلى حياتهم ومصادر رزقهم الطبيعية.
وتقدم كمبوديا باستمرار دعمها الكامل لفريق مراقبي الآسيان، وتؤكد على الأهمية التي لا غنى عنها لتعزيز دور وتفويض الفريق لإجراء عمليات مراقبة ميدانية للتحقق من التنفيذ الكامل والفعال لوقف إطلاق النار.
وأكدت الوزارة أن عمليات المراقبة الميدانية هذه تهدف إلى تعزيز الشفافية، والمساءلة، والثقة المتبادلة.










