كمبوديا تستضيف المنتدى البرلماني التاسع لآسيا والمحيط الهادئ حول الصحة العالمية
بنوم بنه ١١ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
تستضيف الجمعية الوطنية لمملكة كمبوديا المنتدى البرلماني التاسع لآسيا والمحيط الهادئ حول الصحة العالمية في الفترة من ١١ إلى ١٣ أغسطس ٢٠٢٦م، في قصر الجمعية الوطنية تحت شعار "التغطية الصحية الشاملة في عصر تغير المناخ والذكاء الاصطناعي.
وترأس حفل الافتتاح الرسمي يوم ١١ أغسطس معالي أوتش بوريث، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ.
ويحضر المنتدى الإقليمي وفود برلمانية وضيوف بارزون من ١٦ دولة، بمن فيهم رؤساء ونواب رؤساء برلمانات، وبرلمانيون، ووزراء صحة، وشركاء تنمية، وخبراء في مجال الصحة.
وفي كلمتها الترحيبية، قالت لوك تشومتياو لورك خينغ، رئيسة لجنة الصحة العامة والشؤون الاجتماعية والمحاربين القدامى وتأهيل الشباب والعمل والتدريب المهني وشؤون المرأة بالجمعية الوطنية الكمبودية، إن المنتدى بمثابة جسر يعكس المسؤولية السياسية ويتصدى للتحديات الناشئة في قطاع الصحة.
وأكدت أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً مهماً في التحليل السريع للبيانات، واتخاذ القرارات، وتقليل الأعباء الإدارية، إلا أنه لا يمكن أن يحل محل الفرق الطبية ويجب اعتباره أداة داعمة.
وفي كلمته بحفل الافتتاح، سلط معالي أوتش بوريث الضوء على أهمية تنفيذ "نهج يركز على الإنسان" لضمان حصول الناس، ولا سيما في المناطق النائية، على خدمات صحية وعلاجية عالية الجودة دون مواجهة خطر الوقوع في الديون.
كما حذر من أن أزمة تغير المناخ تهدد التغطية الصحية الشاملة من خلال المساهمة في نقص الغذاء، وزيادة خطر تفشي الأوبئة، والإضرار بالبنية التحتية الصحية.
وأوضح معالي تشيانغ را، وزير الصحة، أن التغطية الصحية الشاملة لا تشمل فقط التمويل الصحي، والمستشفيات، والأدوية، والمعدات الطبية، والتأمين الصحي، بل تشمل أيضاً قيمة حياة الإنسان، بغض النظر عن مكان الولادة، أو العمر، أو الدخل، أو ما إذا كان الناس يعيشون في المناطق الحضرية أو الريفية.
وشدد على أن التغطية الصحية الشاملة في كمبوديا قد تحسنت من خلال تنفيذ أساليب عملية تركز على الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز مرونة النظام الصحي، وتشجيع التعاون الوثيق مع المجتمعات والقطاعات ذات الصلة لمعالجة المحددات الأساسية للصحة.
وفي الوقت نفسه، قال الدكتور سايا ماو بيوكالا، المدير الإقليمي لغرب المحيط الهادئ في منظمة الصحة العالمية، إن المجتمع السليم هو مجتمع مرن، مضيفاً أن الاستثمار في الصحة يعني الاستثمار في أمل الأمة ومستقبلها.
وعقب حفل الافتتاح، تم تنظيم أربع جلسات رئيسية تركز على: تعزيز التغطية الصحية الشاملة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ؛ والحوكمة البرلمانية في التغطية الصحية الشاملة، بما في ذلك التقدم المحرز والتحديات والتجارب القطرية؛ والتغطية الصحية الشاملة في عصر تغير المناخ؛ والتغطية الصحية الشاملة في عصر الذكاء الاصطناعي.
يضم المنتدى البرلماني لآسيا والمحيط الهادئ حول الصحة العالمية، الذي تأسس في عام ٢٠١٥م، ٣١ دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وبحلول عام ٢٠٢٤م، شاركت برلمانات من ٢٧ دولة عضو في منتدياته السنوية، في حين تقدمت دولتان إضافيتان بطلب للحصول على العضوية في عام ٢٠٢٦م.
ويتلقى المنتدى دعماً فنياً ومالياً من منظمة الصحة العالمية لتعزيز وحماية وتشجيع صحة ورفاهية الناس في جميع أنحاء المنطقة.







