الولايات المتحدة تتعهد بمواصلة تعزيز التعاون الدفاعي مع كمبوديا
بنوم بنه ١٤ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
جددت الولايات المتحدة تأكيد التزامها بمواصلة تعزيز التعاون الدفاعي مع كمبوديا، مسلطة الضوء على أهمية الاحترام المتبادل والسيادة والمصالح المشتركة.
جاء هذا الالتزام على لسان معالي إلبريدج إيه. كولبي، وكيل وزارة الحرب الأمريكية للسياسات، خلال لقاء مجاملة مع سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، في قصر السلام في بنوم بنه يوم الجمعة.
وأشاد معالي إلبريدج إيه. كولبي بالتقدم المحرز في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكمبوديا، لا سيما في قطاع الدفاع. وشدد على أن التعاون بين الولايات المتحدة وكمبوديا يرتكز على الاحترام المتبادل، واحترام السيادة، والمصالح المشتركة.
كما أكد على أن كمبوديا شريك مهم للولايات المتحدة، مجدداً التزام بلاده بمزيد من تعميق وتعزيز التعاون الدفاعي مع كمبوديا.
ورداً على ذلك، أعرب سامديتش ثيبادي هون مانيه عن ارتياحه للتقدم الإيجابي في العلاقات الكمبودية الأمريكية، بما في ذلك قطاع الدفاع. وثمن عالياً استمرار برامج التعاون العسكري المختلفة بين البلدين وجدد التزام كمبوديا بمواصلة دفع هذا التعاون إلى الأمام.
كما رحب رئيس الوزراء بالتقدم المحرز في التحضيرات للتدريب العسكري المشترك "حارس أنغكور"، المقرر إجراؤه في عام ٢٠٢٧م، فضلاً عن التعاون المستمر لتعزيز قدرات القوات المسلحة الكمبودية.
وشدد على أن التدريبات والتمارين العسكرية لا تعزز القدرات العسكرية فحسب، بل تُعد أيضاً بمثابة جسر لبناء صداقة أوثق بين القوات المسلحة في كلا البلدين.
وبهذه المناسبة، أعرب سامديتش ثيبادي عن تقديره للرئيس الأمريكي دونالد جيه. ترامب وحكومة الولايات المتحدة لدورهما في تسهيل وقف إطلاق النار وإعلان كوالالمبور المشترك الموقع في ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥م، فضلاً عن اهتمامهما المستمر ببناء السلام بين كمبوديا وتايلاند.
وقبل ختام اللقاء، أطلع سامديتش ثيبادي وكيل وزارة الحرب الأمريكية للسياسات على آخر التطورات على طول الحدود الكمبودية التايلاندية.
وسلط الضوء على التزام كمبوديا وموقفها الثابت المتمثل في حل القضايا الحدودية سلمياً، استناداً إلى القانون الدولي ووفقاً للاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق القائمة بين البلدين.








