معالي تشيم يب يدعو إلى استخدام أخلاقي وعادل ومسؤول للذكاء الاصطناعي في تعزيز التغطية الصحية الشاملة
بنوم بنه ١٤ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
أكد معالي كيتي سيثابينديت تشيم يب، النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية لمملكة كمبوديا، يوم الخميس أن الابتكار التكنولوجي يجب أن يسترشد بالأخلاق، والسلامة، والإنصاف، والخصوصية، والثقة العامة في الوقت الذي تسخر فيه البلدان الذكاء الاصطناعي لتعزيز التغطية الصحية الشاملة.
وخلال إلقائه الكلمة الختامية في المنتدى البرلماني التاسع لآسيا والمحيط الهادئ حول الصحة العالمية، سلط معالي تشيم يب الضوء على الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في تعزيز التغطية الصحية الشاملة، مشدداً في الوقت ذاته على أن الابتكار التكنولوجي يجب أن يدعم الوصول العادل إلى الرعاية الصحية وأن يسترشد بمبادئ أخلاقية وتدابير سلامة قوية.
وبالنيابة عن سامديتش ماها راثسابياثيكا ثيبادي خون سوداري، رئيسة الجمعية الوطنية، وبالأصالة عن نفسه، أعرب معالي تشيم يب عن تقديره لجميع المندوبين على مشاركتهم الفعالة ومساهمتهم في النتائج الناجحة للمنتدى.
وشدد معالي تشيم يب على أن التغطية الصحية الشاملة تمثل مسؤولية مشتركة لدعم حقوق الإنسان، والكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية، في حين تظل الصحة أساساً جوهرياً للتنمية البشرية والتقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بحلول عام ٢٠٣٠م.
وأشار إلى أن المنتدى وفر فرصة لتقييم التقدم المحرز في جميع أنحاء المنطقة مع تحديد الفجوات والتحديات المتبقية. ودرس المندوبون التأثيرات المتزايدة لتغير المناخ على الصحة والنظم الصحية، فضلاً عن الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي.
وبينما أقر معاليه بإمكانات الذكاء الاصطناعي، أكد أن الابتكار التكنولوجي يجب أن يسترشد بالأخلاق، والسلامة، والإنصاف، والخصوصية، والثقة العامة.
وشدد على أن الصحة العامة تظل أولوية قصوى للحكومة الملكية تحت قيادة سامديتش ثيبادي هون مانيه، مع بذل الجهود لتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، بما في ذلك للنازحين والمجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزاعات.
ووصف النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية الكمبودية "بيان بنوم بنه"، الذي تمت المصادقة عليه في اليوم الأخير من المنتدى، بأنه التزام مشترك ودعوة للعمل. ومستذكراً كلمات سامديتش خون سوداري، أكد قائلاً: "الأفعال أبلغ من الأقوال".
كما سلط الضوء على التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي لمنتدى (APPF-GH)، مشيراً إلى أهميتها في تعزيز دور المنتدى واستمرار التعاون في تشجيع صحة ورفاهية الناس في جميع أنحاء المنطقة.
وحث معالي تشيم يب البرلمانيين على العمل معاً لتعزيز سياسات وقوانين التغطية الصحية الشاملة، ودعم التمويل المستدام والعادل، وتعزيز النظم الصحية القادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، وتشجيع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وضمان عدم تخلف المجتمعات الضعيفة والمهمشة عن الركب.
وأكد أن البرلمانيين يمتلكون أدوات ملموسة لتحويل هذه الالتزامات إلى أفعال. فمن خلال التشريع، يمكنهم إرساء الحقوق والضمانات؛ ومن خلال الموافقة على الميزانية، يمكنهم تأمين الموارد للرعاية الصحية الأولية والحماية المالية؛ ومن خلال الرقابة، يمكنهم تعزيز المساءلة؛ ومن خلال التمثيل، يمكنهم إيصال أصوات المجتمعات الضعيفة إلى دوائر صنع القرار الوطني.
وشجع معالي تشيم يب المندوبين على حمل "روح بنوم بنه" إلى برلماناتهم، وترجمة حوار المنتدى إلى قوانين، وميزانيات، ورقابة، وشراكات تحقق تحسينات ملموسة في الحياة اليومية للناس.
كما دعا إلى استمرار التعلم والتعاون من خلال المنتدى، مشدداً على أن التحديات الصحية تتجاوز الحدود الوطنية وتتطلب التضامن والتعاون والمسؤولية المشتركة.
وفي ختام كلمته، دعا معالي تشيم يب إلى قيادة مسؤولة وتضامن برلماني لبناء نظم صحية أكثر إنصافاً ومرونة واستعداداً لتحديات المناخ المتغير والعصر الرقمي.
وقال: "نأمل أن تستمر روح بنوم بنه في إلهام عملنا، وتعزيز تعاوننا، وتوجيه جهودنا الجماعية لضمان عدم تخلف أحد عن الركب على طريق التغطية الصحية الشاملة".
ثم أعلن معالي تشيم يب رسمياً اختتام المنتدى البرلماني التاسع لآسيا والمحيط الهادئ حول الصحة العالمية، ليسدل الستار على التجمع الإقليمي الذي استمر ثلاثة أيام في بنوم بنه.








