وزير الإعلام الكمبودي يرفض مزاعم الجيش التايلاندي، ويدعو إلى تحقيق مستقل في الخسائر بين المدنيين والذخائر العنقودية
بنوم بنه ١٤ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية
أصدر معالي نيث فكترا، وزير الإعلام الكمبودي، بياناً مفصلاً يوم الجمعة طعن فيه في تأكيد الجيش التايلاندي بأن عملياته العسكرية ضد كمبوديا كانت موجهة حصرياً نحو أهداف عسكرية، داعياً بدلاً من ذلك إلى إجراء تحقق دولي مستقل في دمار الممتلكات المدنية وجرائم الحرب المزعومة.
وفي خطاب عام صدر في ١٤ أغسطس، جادل معالي الوزير بأن التأكيدات الرسمية بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي لا تتطابق مع الأدلة المادية عبر المحافظات الحدودية المتضررة في أعقاب موجتين رئيسيتين من النزاع المسلح في يوليو وديسمبر ٢٠٢٥م.
وجاء نص البيان الكامل كما يلي:
رفض الادعاءات التايلاندية: رفضت كمبوديا مزاعم الجيش التايلاندي بأن هجماته في يوليو وديسمبر ٢٠٢٥م اقتصرت على أهداف عسكرية، مؤكدة أن الأدلة الميدانية تثبت تضرر المدنيين وممتلكاتهم بشكل كبير.
استخدام أسلحة عشوائية ومحرمة: انتقد البيان استخدام طائرات، والمدفعية الثقيلة، والذخائر العنقودية، وهي أسلحة تتسبب في دمار واسع وتترك مخلفات غير منفجرة تستمر في حصد أرواح المدنيين حتى بعد انتهاء القتال مثل مقتل طفل في أكتوبر ٢٠٢٥م
خسائر فادحة ونزوح جماعي: أسفرت الهجمات عن مقتل وإصابة مدنيين، وتدمير منازل، ومدارس، ومواقع تراثية مثل معبد بريه فيهيار، وأدت إلى تهجير حوالي ٦٥٠ ألف شخص بنهاية العام.
القانون الإنساني الدولي: شدد الوزير على أن مجرد إعلان "النية" بعدم استهداف المدنيين لا يعفي من المسؤولية، وأن القانون يتطلب الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
المطالبة بتحقيق دولي مستقل: دعا البيان إلى عدم الاكتفاء ببيانات النفي التايلاندية، ومطالباً بإجراء تحقيق دولي مستقل لتقييم الهجمات بناءً على الأدلة المادية والدمار الفعلي على الأرض، وليس بناءً على ادعاءات منفذيها.









