العاهل الكمبودي: قصر التضامن يجسد قيم الوحدة الوطنية ويعزز مكانة البلاد دوليا
بنوم بنه – ٢١ آب/أغسطس ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، جلالة الملك برياه بات سامديتش برياه بورومنيث نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، أن قصر التضامن الجديد التابع لمجلس الشيوخ يجسد القيم الأساسية وفلسفة القيادة لدى القادة الكمبوديين، الذين يدركون أن الوحدة والتضامن الوطنيين يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار المستدام للمملكة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها جلالته خلال ترؤسه، اليوم الجمعة، مراسم الافتتاح الرسمي لقصر التضامن.
وقال جلالة الملك إن المبنى لن يكون مجرد رمز للتضامن الوطني، بل سيسهم أيضا في تعزيز مكانة كمبوديا على الساحة الدولية، وإثراء التراث المعماري لقصر تشامكار مون الحكومي.
وشدد جلالته على أن قصر التضامن "لن يكون رمزا للتضامن الوطني فحسب، بل سيسهم أيضا في تعزيز مكانة البلاد على الساحة الدولية، حاضرا ومستقبلا، فضلا عن إضفاء مزيد من الجمال والتنوع على المباني التاريخية العديدة في قصر تشامكار مون الحكومي، الذي يمثل إرثا معماريا وتحفة فنية بالغة القيمة من إبداعات جلالة الملك نورودوم سيهانوك، برياه بوروم راتاناك كاود".
وحضر مراسم الافتتاح سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، رئيس مجلس الشيوخ ورئيس المجلس الأعلى لجلالة الملك، وسامديتش موها راثسابيثيكا ثيبادي خون سوداري، رئيسة الجمعية الوطنية، وسامديتش موها بوفور ثيبادي هون مانيه، رئيس الوزراء، وعقيلته، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والسفراء الأجانب المعتمدين لدى كمبوديا.
وكان بناء قصر التضامن قد أطلق بمبادرة من سامديتش تيتشو هون سين، حيث أقيمت مراسم وضع حجر الأساس في ٩ أغسطس ٢٠٢٤م، واستغرق تشييد المبنى المكون من أربعة طوابق ١٦ شهرا، ودخل حيز التشغيل في ٢٣ يناير الماضي.
ويبلغ طول المبنى ٧٩ مترا وعرضه ٤٧ مترا. ويضم الطابق الأرضي مكتبة كبيرة، وغرفة للموظفين، وغرفة قيادة الحرس الشخصي، وغرفة للخوادم.
أما الطابق الأول، فيضم قاعة كبيرة لمراسم الاستقبال الرسمية، وقاعة للمآدب، وقاعة للمؤتمرات الصحفية، وقاعة متعددة الأغراض، وغرفة للانتظار.
ويضم الطابق الثاني مكاتب، وقاعة للاجتماعات الثنائية، وقاعة للاستقبال، وغرفا للراحة، وقاعة لاجتماعات اللجنة الدائمة، فيما يشتمل الطابق الثالث على مكاتب إضافية، وقاعات للاجتماعات، وغرف للاستقبال.
By El Sales








