وزير السياحة يسلط الضوء على السينما كأداة للترويج للسياحة في كمبوديا
سييم ريب ٢١ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
قال معالي هوت هاك، وزير السياحة، إن كمبوديا تروج للسينما كأداة فعالة لتسويق وجهاتها السياحية وجذب المزيد من الزوار المحليين والدوليين.
ونظمت الوزارة ندوة بعنوان "الترويج للسياحة من خلال الأفلام" في مدينة سييم ريب يوم ٢٠ أغسطس، حيث جمعت خبراء، ومسؤولين حكوميين، وممثلي القطاع الخاص، وأصحاب المصلحة من قطاعي السياحة والسينما لتبادل الخبرات ومناقشة الفرص الجديدة لتطوير القطاعين.
وسلطت الندوة الضوء على إمكانات الأفلام في الترويج للوجهات السياحية في كمبوديا من خلال عرض المناظر الطبيعية للبلاد، وثقافتها، وتاريخها، وأنماط الحياة المحلية، مما يشجع الجماهير على زيارة مواقع التصوير الفعلية.
كما استكشفت الندوة تطوير منتجات سياحية جديدة، بما في ذلك "باقات السياحة السينمائية" التي تربط المواقع التاريخية والثقافية وكذلك المعالم الطبيعية في مختلف المحافظات الكمبودية.
وقال معالي هوت هاك إن السينما أداة فعالة للغاية للترويج للإمكانات السياحية، حيث إن تقديم مناظر كمبوديا، وثقافتها، وتاريخها، والحياة اليومية لشعبها من خلال الأفلام يمكن أن يلهم الجماهير لتجربة هذه الوجهات بشكل مباشر.
وشدد الوزير أيضاً على أهمية التعاون الوثيق بين قطاعي السياحة والسينما لإنتاج محتوى عالي الجودة، والحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز سمعة كمبوديا على المستوى الدولي.
وأشار إلى أن السياحة تعد من أهم ركائز الاقتصاد الكمبودي، حيث لا تساهم في الدخل القومي فحسب، بل تسهم أيضاً في الحد من الفقر وتحسين سبل العيش المحلية.
ونظراً للمنافسة المتزايدة في جنوب شرق آسيا، أوضح معاليه أن كمبوديا لا يمكنها الاعتماد فقط على مواردها الثقافية والتاريخية الحالية، مثل المعابد القديمة، لجذب الزوار. فالسياح المعاصرون يبحثون بشكل متزايد عن التجارب والقصص التي تخلق روابط عاطفية، بدلاً من مجرد أماكن للزيارة.
وفي هذا السياق، برزت السياحة السينمائية كأداة تسويقية قوية قادرة على تحويل الصور التي تُشاهد على شاشات التلفزيون والسينما إلى حافز للناس لتجربة المواقع الفعلية.
وتُظهر تجربة كمبوديا الخاصة تأثير السينما على السياحة. فقد أدى تصوير فيلم "لارا كروفت: تومب رايدر" في معبد "تا بروهم" ومنطقة "أنغكور" في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى رفع المكانة الدولية للمعبد ومنطقة أنغكور ككل بشكل كبير.
وأعرب معالي هوت هاك عن توقعه بأن تسهم زيادة الاستثمار في صناعة السينما وتطوير وجهات سياحية جديدة في تحقيق النمو الاقتصادي الوطني، وخلق فرص عمل، وجذب المزيد من السياح إلى كمبوديا في المستقبل









