كمبوديا متمسكة برؤية ٢٠٥٠ رغم التحديات الحدودية: المتحدث باسم الحكومة الملكية
بنوم بنه ٢١ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
أكد مسؤول كبير يوم الجمعة، في الذكرى الثالثة لتولي الإدارة بقيادة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، أن الحكومة الملكية في كمبوديا تظل ملتزمة تماماً بتحقيق أهداف "رؤية ٢٠٥٠" على الرغم من التحديات الإقليمية الكبرى.
وفي حديثه خلال المنتدى الصحفي التاسع للحكومة الملكية احتفالاً بهذه المناسبة، أقر معالي بين بونا، الوزير المنتدب الملحق برئيس الوزراء ورئيس وحدة المتحدثين باسم الحكومة الملكية، بأن الحكومة في ولايتها السابعة واجهت عقبات كبيرة، ولا سيما التوغلات العسكرية على طول الحدود من قبل القوات التايلاندية.
وحدد معالي بين بونا خمس ركائز أساسية تحدد الاستجابة الاستراتيجية للحكومة الملكية:
الدفاع عن النفس والسيادة: كانت الردود العسكرية عبارة عن تدابير صارمة للدفاع عن النفس تهدف إلى حماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي ضد العدوان الأجنبي.
الدبلوماسية الاستباقية: تم تحويل مسار النزاع المسلح بسرعة نحو الحل الدبلوماسي من خلال المشاركة الدولية النشطة. وساعدت الردود القوية من الدول المحبة للسلام — بما في ذلك الولايات المتحدة، والصين، وماليزيا بصفتها رئيساً لرابطة أمم جنوب شرق آسيا — في تأمين اتفاقين لوقف إطلاق النار.
إدارة شؤون النازحين: تحركت الحكومة الملكية بسرعة لإدارة نزوح أكثر من ٦٤٠ ألف مواطن. وحالياً، لا يزال أقل من ٢٠ ألف مقيم نازح في ملاجئ مؤقتة، حيث يتلقون دعماً مستمراً من الدولة حتى تصبح العودة الآمنة ممكنة.
الالتزام بالقانون الدولي: تحافظ كمبوديا على موقف دبلوماسي ناضج يتماشى مع المجتمع الدولي، مع إعطاء الأولوية للتفاوض السلمي من خلال الآليات الثنائية القائمة والأطر القانونية الدولية.
التضامن الوطني: على الرغم من الحرب النفسية التي تهدف إلى زرع الانقسام، تظل الوحدة الوطنية الواسعة متماسكة لحماية السلام، والسيادة، والمدنيين النازحين.
وأكد المتحدث أن الدعم الشعبي القوي، إلى جانب الدبلوماسية الديناميكية والأساس الدفاعي المتين، يواصل دفع عجلة التقدم المطرد نحو حل القضايا الحدودية وتحقيق أهداف التنمية الوطنية.








