كمبوديا وروسيا تتفقان على تعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية في مجموعة واسعة من المجالات
بنوم بنه – ٢٥ آب/أغسطس ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
اتفقت، كمبوديا وروسيا على مواصلة تعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية والتعاون في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والتعليم والطاقة والسياحة والزراعة والأمن والدفاع.
جاء ذلك خلال لقاء جمع دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، مع معالي نائب وزير الخارجية في الاتحاد الروسي أندريه رودينكو، في قصر السلام بالعاصمة بنوم بنه، يوم الاثنين/أمس.
وخلال اللقاء، أشاد معالي أندريه رودينكو بالعلاقات والتعاون التاريخيين والممتدين بين البلدين، واصفا كمبوديا بأنها شريك طويل الأمد وموثوق لبلاده في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
كما استذكر العلاقات الثنائية بين كمبوديا وروسيا، بما في ذلك المساهمات المهمة التي قدمها الاتحاد السوفيتي السابق والاتحاد الروسي في إعادة إعمار كمبوديا ودعم تنميتها الاجتماعية والاقتصادية عقب تحرير البلاد.
وأشاد معالي نائب وزير الخارجية الروسي كذلك بالتنمية السريعة التي تشهدها كمبوديا، معربا عن تفاؤله بقدرة الحكومة الملكية الكمبودية على تجاوز التحديات ومواصلة تحسين مستوى معيشة الشعب الكمبودي.
وأكد ثقته بأن العلاقات الروسية-الكمبودية ستواصل تطورها، مشددا على ضرورة تعميق التعاون بين البلدين في نطاق أوسع من المجالات التي تتمتع بإمكانات كبيرة.
كما أكد معالي أندريه رودينكو مواصلة روسيا تقديم المنح الدراسية للطلاب الكمبوديين لمتابعة دراستهم في الاتحاد الروسي.
وأطلع معالي نائب وزير الخارجية الروسي سامديتش ثيبادي على النتائج المثمرة للاجتماع التشاوري الثنائي الثالث بين وزارتي خارجية كمبوديا وروسيا، مشيرا إلى أن هذه النتائج ستسهم بصورة أكبر في دفع العلاقات والتعاون الثنائيين إلى الأمام.
من جانبه، أعرب سامديتش ثيبادي هون مانيه عن تقديره للاتحاد الروسي والاتحاد السوفيتي السابق لما قدماه من مساهمات مهمة في تعافي كمبوديا وإعادة إعمارها وتنميتها الاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن مواصلة تقديم المنح الدراسية للطلاب الكمبوديين.
كما أشاد رئيس الوزراء بنتائج الاجتماع التشاوري الثنائي الذي تستضيفه كمبوديا حاليا، مؤكدا أهمية الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى جديد.
وقبيل اختتام اللقاء، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تعزيز وتوسيع التعاون في عدد من المجالات الرئيسية، من بينها التجارة والاستثمار والتعليم والطاقة والتواصل بين شعبي البلدين والسياحة والزراعة والأمن والدفاع.
By El Sales








