البرلمانيون العالميون يدعمون دعوة كمبوديا للسلام واحترام القانون الدولي
نوم بنه ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
قال معالي تشيا ثيريث، المتحدث باسم مجلس الشيوخ الكمبودي، يوم ٢٧ أغسطس، إن كمبوديا حظيت بتقدير عالٍ ودعم قوي من القادة البرلمانيين والمندوبين من مختلف البلدان لاستضافتها الناجحة لمؤتمر الجمعية البرلمانية في بنوم بنه.
أدلى معاليه بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي أعقب النقاش العام الذي عُقد تحت شعار "التضامن من أجل السلام والازدهار المشترك: تعزيز القانون الدولي وحل النزاعات سلمياً".
وترأس النقاش كل من معالي أوتش بوريث، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ في مملكة كمبوديا، ومعالي سيد يوسف رضا جيلاني، الرئيس المؤسس للجمعية البرلمانية الدولية ورئيس مجلس الشيوخ الباكستاني.
ووفقاً لمعالي تشيا ثيريث، أعرب المندوبون البرلمانيون عن تقديرهم الكبير لاستضافة كمبوديا للمؤتمر، وأبدوا ارتياحهم لموضوع النقاش العام، الذي اعتبروه وثيق الصلة بالوضع العالمي الحالي، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه تنفيذ واحترام القانون الدولي.
وقال إن المندوبين دعوا الحكومات في جميع أنحاء العالم بشكل مشترك إلى تعزيز تنفيذ القانون الدولي وحل النزاعات بالوسائل السلمية من أجل المساهمة في السلام، والاستقرار العالميين، والازدهار المشترك.
كما أقر القادة البرلمانيون الدوليون بالتجربة التاريخية لكمبوديا في التغلب على الانقسام وبناء السلام والحفاظ عليه، واعتبروها درساً قيماً للمجتمع الدولي.
وأعربوا عن تقديرهم لسياسة "الربح للجميع" التي بادر بها سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين في عام ١٩٩٦م، والتي ساهمت في الإنهاء التام للنزاع المسلح في البلاد بحلول نهاية عام ١٩٩٨م، ومهدت الطريق للوحدة الوطنية، والسلام، والتنمية.
علاوة على ذلك، أجرى المندوبون مناقشات حيوية حول مسودة "إعلان بنوم بنه"، والمقرر أن تخضع لمزيد من المداولات واعتمادها رسمياً في اليوم الأخير من المؤتمر، الموافق ٢٨ أغسطس.
يُعقد المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام في الفترة من ٢٦ إلى ٢٨ أغسطس في بنوم بنه، تحت شعار "التضامن من أجل السلام والازدهار المشترك: تعزيز القانون الدولي وحل النزاعات سلمياً".
ويجمع الحدث رؤساء برلمانات وممثلين برلمانيين من ٢٦ دولة، بالإضافة إلى ممثلين عن خمس منظمات دولية، بما في ذلك المجلس العالمي للتسامح والسلام، وبرلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بارلاتينو، والجمعية البرلمانية لرابطة أمم جنوب شرق آسيا آيبا، واتحاد السلام العالمي.
ويوفر المؤتمر منصة مهمة للقادة البرلمانيين لتبادل الآراء وتعزيز التعاون في دعم التعددية، والتمسك بالقانون الدولي، والسعي لإيجاد حلول سلمية للنزاعات، مما يسهم في تحقيق السلام، والاستقرار، والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي.








