رئيس لجنة الجمعية الوطنية: حماية سمعة كمبوديا هي مهمة كبرى في المرحلة المقبلة
بنوم بنه ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
قال معالي سوس يارا، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والإعلام بالجمعية الوطنية والمتحدث باسم المؤتمر الثاني لرؤساء البرلمانات الدولية، إن جهود كمبوديا عقب الاختتام الناجح للمؤتمر ستشمل حملة دبلوماسية كبرى لحماية سمعة البلاد ومواجهة الادعاءات الموجهة ضدها.
وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي حول نتائج المؤتمر الثاني لرؤساء البرلمانات الدولية في بنوم بنه يوم ٢٨ أغسطس، قال معالي سوس يارا إنه علاوة على "إعلان بنوم بنه" الذي تم اعتماده في المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام، لا يزال أمام كمبوديا مهام مهمة يجب الاضطلاع بها، ولا سيما ما وصفه بـ "حرب لحماية سمعة كمبوديا".
وقال إن كمبوديا نجحت في محاربة الاحتيال الإلكتروني وأن الحكومة تواصل معالجة هذه القضية. ولذلك، شدد على أنه لا ينبغي استخدام الادعاءات التي تربط كمبوديا بأنشطة الاحتيال كذريعة للعدوان على البلاد.
وقال معالي سوس يارا: "الحرب لا تقتصر على الأسلحة فقط. فالحرب من أجل حماية سمعتنا مهمة للغاية. لا يمكنهم تدمير سمعتنا في الوقت الذي عقدنا فيه مؤتمراً لرؤساء البرلمانات على مستوى عالمي".
وأضاف أن جهود كمبوديا الناجحة في مكافحة الاحتيال الإلكتروني أثبتت أن البلاد تتخذ إجراءات ملموسة ضد هذه المشكلة. وقال إن الوكالات المعنية تواصل عملها لضمان القضاء على الأنشطة المتعلقة بالاحتيال.
ووفقاً لمعالي سوس يارا، فإن الدبلوماسية البرلمانية والحكومية ستلعب دوراً مهماً في حماية سمعة كمبوديا والدفاع عن شرعية البلاد ومكانتها دولياً.
كما سلط الضوء على أهمية التضامن والتنسيق بين مؤسسات كمبوديا، قائلاً إن التعاون بين الحكومة والبرلمان ضروري لمواجهة "قانون الغاب"، الذي تتغلب فيه الأطراف القوية على الضعيفة.
وشدد على أنه ينبغي بدلاً من ذلك معالجة مثل هذا النهج من خلال المساءلة المؤسسية والآليات القانونية.
وأشار معالي سوس يارا كذلك إلى أن المؤتمر الثاني لرؤساء البرلمانات الدولية وفر منصة مهمة لكمبوديا للدعوة إلى مشاركة أوسع على المستوى البرلماني في مراقبة ودعم تنفيذ وقف إطلاق النار، استكمالاً لعمل فريق مراقبي الآسيان الحالي.
وقال إن هذه المبادرة ستساهم في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية والمشاركة الدولية دعماً للسلام، والمساءلة، والحل السلمي للنزاعات.







