كمبوديا تكشف النقاب عن السياسة الوطنية للأعمال المتعلقة بالألغام ٢٠٢٦-٢٠٣٥، وتستهدف مجتمعات خالية من تأثير الألغام
بنوم بنه ٣ سبتمبر ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية (AKP):
قال معالي الدكتور لي ثوتش، الوزير الأول والنائب الأول لرئيس هيئة الأعمال المتعلقة بالألغام ومساعدة الضحايا في كمبوديا (CMAA)، إن الأعمال المتعلقة بالألغام تعد عنصراً أساسياً في التنمية الوطنية في كمبوديا، وتمثل التزاماً بحماية الشعب والأجيال القادمة.
أدلى معاليه بهذه التصريحات أثناء تمثيله لرئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، في حفل الإطلاق الرسمي للسياسة الوطنية للأعمال المتعلقة بالألغام ٢٠٢٦-٢٠٣٥ في مقر مجلس الوزراء في بنوم بنه يوم ٢ سبتمبر.
وقال معالي الدكتور لي ثوتش إن الحكومة الملكية تعتبر الأعمال المتعلقة بالألغام جزءاً مهماً من استراتيجيتها للتنمية الوطنية، حيث تربط بين إزالة الألغام والأمن الغذائي، والتنمية الريفية، والحد من الفقر، وتطوير البنية التحتية، وتحسين مستويات المعيشة.
وأشار إلى أن أكثر من ثلاثة عقود من إزالة الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب (ERW) قد قللت بشكل كبير من تأثير هذه المخلفات على الشعب الكمبودي. وتُستخدم الأراضي المطهرة الآن في الزراعة، والتعليم، وتطوير البنية التحتية، والاستثمار، إلى جانب أغراض أخرى.
ووفقاً لمعالي الدكتور لي ثوتش، تُحدث السياسة الجديدة تحولاً مهماً في قياس نجاح الأعمال المتعلقة بالألغام. فلن يُقاس النجاح بعد الآن بمقدار الأراضي المطهرة فحسب، بل أيضاً بما يمكن للناس بناؤه وتطويره والاستفادة منه على تلك الأراضي المطهرة.
وأضاف: "سنواصل إزالة الألغام وتطهيرها حتى تختفي تماماً. وبحلول عام ٢٠٣٥م، تلتزم كمبوديا بألا يكون هناك أي تأثير للألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب - لتصبح دولة لا يعيش فيها أي مجتمع تحت تهديد الذخائر المتفجرة".
وشدد على أن السلام هو أساس جهود كمبوديا في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام، وأعرب عن امتنانه العميق لرئيس الوزراء السابق ورئيس مجلس الشيوخ سامديتش تيتشو هون سين لقيادته كمبوديا نحو السلام، والاستقرار، والتضامن، والتنمية، مما أرسى أساساً قوياً لإزالة الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.
كما أعرب معالي الدكتور لي ثوتش عن تقديره لرئيس الوزراء هون مانيه لاهتمامه الكبير ودعمه لقطاع الأعمال المتعلقة بالألغام، ولا سيما في حماية الأرواح والكرامة والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وشكر معاليه الدول المانحة، وشركاء التنمية، والعاملين في مجال إزالة الألغام، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وفاعلي الخير، وغيرهم من أصحاب المصلحة على مساهماتهم في هذه المهمة الإنسانية.
ودعا جميع الشركاء إلى مواصلة دعم كمبوديا خلال المرحلة النهائية والأكثر تعقيداً من عمليات إزالة الألغام، والتي تتطلب موارد كبيرة لتحقيق هدف جعل كمبوديا خالية من تأثير الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.
تتصور السياسة الوطنية للأعمال المتعلقة بالألغام ٢٠٢٦-٢٠٣٥ "كمبوديا خالية من تأثير الذخائر المتفجرة"، حيث يتمتع الناس بسبل عيش مستدامة، والسلام، والاستقرار، والتنمية.
كما هنأ ممثلو الدول المانحة، وشركاء التنمية، والقطاع الخاص الحكومة الملكية على إطلاق السياسة الجديدة، واصفين إياها بأنها وثيقة استراتيجية مهمة تعكس رؤية كمبوديا لقطاع الأعمال المتعلقة بالألغام.
وثمنوا عالياً إنجازات كمبوديا في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام، وجددوا تأكيد مساهماتهم والتزامهم بمواصلة دعم هدف جعل كمبوديا خالية من تأثير الذخائر المتفجرة.








