كمبوديا والصين تتعهدان بتعميق العلاقات الاقتصادية والقضاء على الاحتيال السيبراني في منتدى الأعمال الثنائي
بنوم بنه ٣ سبتمبر ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية (AKP):
تعهدت كمبوديا والصين بتعزيز التجارة الثنائية، وتوسيع الاستثمار، وشن حملة صارمة على الاحتيال القائم على التكنولوجيا خلال الحوار الثاني بين الحكومة والقطاع الخاص الكمبودي الصيني، والذي عُقد يوم الخميس في بنوم بنه.
وجمع المنتدى رفيع المستوى، الذي ترأسه كل من معالي صن تشانثول، نائب رئيس الوزراء الكمبودي والنائب الأول لرئيس مجلس الإنماء الكمبودي (CDC)، وسفير الصين لدى كمبوديا سعادة وانغ ون بين، مسؤولين حكوميين وممثلين عن أكثر من ٧٠ شركة صينية تعمل في المملكة.
وتهدف المبادرة إلى تبسيط إجراءات الاستثمار، وحل التحديات التشغيلية، وتعزيز ثقة المستثمرين في إطار "التعاون الماسي" بين البلدين.
وفي كلمته أمام المنتدى، أكد معالي صن تشانثول على الإرادة السياسية الحازمة للحكومة الملكية الكمبودية للقضاء على الجرائم المالية القائمة على التكنولوجيا وتأمين بيئة أعمال آمنة. وأعلن أن بنوم بنه ستستضيف المؤتمر الدولي لمكافحة الاحتيال الإلكتروني في ٢٣ و٢٤ سبتمبر، مما يدل على التزام كمبوديا بالأمن الإقليمي والتعاون عبر الحدود.
وقال معالي صن تشانثول: "لا تزال الحكومة الملكية الكمبودية ملتزمة تماماً بالإصلاحات المؤسسية العميقة وتحديث مجلس الإنماء الكمبودي لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتسهيلها، وحمايتها بأقصى قدر من الكفاءة"، مضيفاً أنه سيقود وفوداً قادمة لترويج الاستثمار إلى مدينتي شيامن وشنتشن لجذب المزيد من التدفقات الرأسمالية.
من جانبه، أشاد السفير وانغ بالحل السريع الذي قدمته الحكومة الملكية الكمبودية للقضايا التي أثارتها الشركات الصينية خلال جلسة الحوار الأولى. وأشار إلى أن هذه الآلية تعمل كجسر عملي لتعميق الشراكة الاستراتيجية الثنائية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة.
واستعرض الاجتماع التقدم المحرز منذ الحوار الأول، وأطلع المستثمرين على التحديثات التنظيمية، وأنشأ قناة مباشرة للمديرين التنفيذيين في الشركات الصينية للتواصل مع الوزارات الأعضاء. وجدد الجانبان التزامهما بإضفاء الطابع المؤسسي على الحوار كآلية دائمة للتعاون الاقتصادي.








