كمبوديا تدين استخدام الذخائر العنقودية وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية على الحدود مع تايلاند
بنوم بنه – ١٥ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أدانت، كمبوديا، الاثنين/أمس، بشدة استخدام الذخائر العنقودية، وجددت موقفها الرافض بشكل قاطع لهذه الأسلحة المحظورة، رغم أنها لم تصبح بعد دولة طرفا في اتفاقية الذخائر العنقودية.
وخلال مشاركته في المؤتمر الاستعراضي الثالث لاتفاقية الذخائر العنقودية، والمنعقد في العاصمة اللاوسية فيينتيان، أكد معالي الوزير الأول النائب الأول لرئيس الهيئة الكمبودية لمكافحة الألغام ومساعدة ضحايا الألغام الدكتور لي ثوتش، رئيس الوفد الكمبودي، أن كمبوديا تدعم بشكل كامل روح المعاهدة الدولية، مشددا على أنها لم تنتج الذخائر العنقودية أو تستخدمها في أي وقت مضى.
وفي معرض استعراضه للإرث الطويل لكمبوديا في مجال إزالة الألغام، أوضح الدكتور لي ثوتش أن كمبوديا تمكنت على مدى السنوات الـ٣٣ الماضية من تطهير أكثر من ٣،٥٠٠ كيلومتر مربع من الأراضي الملوثة بالألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار، مع تدمير ملايين الأجسام والذخائر المتفجرة.
غير أنه حذر من بروز تحد إنساني جديد وخطير جراء النزاعات الحدودية الأخيرة مع تايلاند. وقال معالي الوزير الأول إن استخدام القوات العسكرية التايلاندية للذخائر العنقودية أدى إلى تضرر نحو ٤،٠٠٠ كيلومتر مربع من الأراضي، من بينها قرابة ٣،٠٠٠ كيلومتر مربع تلوثت بشكل مباشر بمخلفات الذخائر العنقودية.
وقد خلف هذا التلوث الجديد تداعيات إنسانية جسيمة على المدنيين، ولا سيما المزارعين، وأسفر عن سقوط ضحايا ونزوح أكثر من ٢٠ ألف شخص، لا يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم.
وجدد معاليه تأكيد التزام كمبوديا بجهود نزع السلاح على الصعيد الدولي، معربا عن استعداد كمبوديا لتبادل خبراتها مع المجتمع الدولي في مجالات إزالة الألغام، والتوعية بمخاطر الذخائر والمتفجرات، ومساعدة ضحايا الألغام ومخلفات الحرب.
By El Sales








