السفير الكمبودي لدى فرنسا يدعو إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة لاستعادة الثقة مع تايلاند
بنوم بنه - ١٥ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، سعادة سفير مملكة كمبوديا لدى جمهورية فرنسا لوي ديفيد، أن إعادة بناء الثقة بين كمبوديا وتايلاند تتطلب اتخاذ خطوات عملية وملموسة، تشمل التنفيذ الكامل للاتفاقيات الثنائية وضمان عودة النازحين إلى منازلهم بأمان، وذلك خلال مشاركته في منتدى دولي بالعاصمة الفرنسية باريس.
وخلال كلمته في الدورة الـ١٣٤ للمجلس الدائم للفرنكوفونية، التي عقدت في ١٣ أكتوبر الجاري، شدد سعادته على التزام كمبوديا بتسوية النزاعات الحدودية عبر القنوات الدبلوماسية السلمية، وفقا للقانون الدولي.
وقال سعادته مخاطبا ممثلي الدول الأعضاء في الاجتماع الذي ترأسه الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية إن "استعادة الثقة بين البلدين تتطلب تنفيذ تدابير عملية".
وأوضح أن الخطوات الأساسية لتحقيق ذلك تشمل الالتزام بالبيان المشترك الموقع في ٢٧ ديسمبر الماضي، واحترام الحدود الدولية، ومواصلة أعمال ترسيم الحدود في إطار اللجنة المشتركة للحدود، إلى جانب ضمان عودة المدنيين الذين نزحوا جراء النزاع إلى منازلهم بأمان وكرامة.
واستحضارا لتاريخ كمبوديا الذي شهد عقودا من الحروب والإبادة الجماعية، أكد سعادته أن السلام يمثل قيمة أساسية وراسخة لدى كمبوديا، مشددا على عزمها تجنب المواجهة العسكرية.
وفيما يتعلق بالنزاعات البحرية، جدد سعادته تأكيد أولوية كمبوديا لحل الخلافات بالوسائل السلمية المنصوص عليها في القانون الدولي، ولا سيما إجراءات التوفيق، بدلا من التصعيد.
وخلال الجلسة، أطلع سعادته أيضا ممثلي الدول الأعضاء على استعدادات كمبوديا لاستضافة المؤتمر الوزاري الثامن والأربعين للفرنكوفونية والقمة العشرين للفرنكوفونية، المقرر عقدهما في العاصمة بنوم بنه خلال نوفمبر المقبل.
وأكد سعادة لوي ديفيد التزام كمبوديا الكامل بإنجاح الحدثين وضمان تنظيمهما بسلاسة، بما يلبي تطلعات الوفود المشاركة.
By El Sales (AKP)








