كمبوديا تجسد شعار "بلد صغير بقلب كبير".. وسياح سفينة "أوديسي" يشيدون بحفاوة استقبال الحكومة
بنوم بنه - ٣٠ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
أعرب، نحو ٢٠٠ سائح دولي ينتمون إلى ١٥ جنسية مختلفة، إلى جانب قرابة ١٥٠ من أفراد طاقم سفينة الرحلات البحرية "فيلا في أوديسي"، بمن فيهم القبطان وأفراد الطاقم والعاملون على متنها، عن بالغ تقديرهم وخالص امتنانهم للحكومة الملكية الكمبودية، لما حظوا به من استقبال حار وكرم ضيافة ورعاية واهتمام، فضلا عن المساعدات الضرورية التي قدمت لهم خلال فترة رسو السفينة في ميناء سيهانوكفيل المستقل.
وبناء على التوجيهات والتوصيات السامية من سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، قام معالي وزير السياحة هوت هاك، برفقة معالي القائم بأعمال حاكم مقاطعة برياه سيهانوك ساموت سوثاريث، ومعالي مندوب الحكومة الملكية الكمبودية المكلف بمهام رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لميناء سيهانوكفيل المستقل لو كيم تشون، إلى جانب ممثلين عن الإدارة العامة للهجرة وإدارة السياحة بالمقاطعة والدوائر والسلطات المحلية المعنية على مختلف المستويات، بزيارة ميدانية لتقييم أوضاع سفينة "فيلا في أوديسي"، التي واجهت صعوبات متعلقة بالوقود حالت دون مواصلة رحلتها البحرية.
وخلال الزيارة، التقى الوفد شخصيا بالسياح الدوليين وأفراد الطاقم والعاملين على متن السفينة، للاطمئنان على أحوالهم والاستماع إلى مخاوفهم واحتياجاتهم وطلباتهم، والعمل على تحديد الحلول المناسبة لتلبية متطلباتهم العاجلة.
كما أعرب معالي وزير السياحة عن خالص تقديره وامتنانه لجميع المؤسسات والجهات المعنية وأصحاب المصلحة، نظير تعاونهم الوثيق ودعمهم لهذه الجهود المشتركة، مشيرا على وجه الخصوص إلى الدور الفاعل الذي قام به معالي نائب رئيس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس تنمية كمبوديا ورئيس المجلس الوطني للوجستيات سون تشانثول، ومعالي وزير الإعلام نيث فيكترا، في تيسير هذه الجهود وتقديم الدعم اللازم لإنجاحها.
وعقب المشاورات وإجراء تقييم شامل بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية، قامت وزارة السياحة وإدارة مقاطعة برياه سيهانوك، بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المختصة، بتشكيل فريق تنسيقي واتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب، لتسهيل حصول السياح على المعلومات والخدمات الأساسية، مع إيلاء أهمية قصوى لضمان سلامة جميع الزوار الدوليين وراحتهم ورفاههم وطمأنينتهم.
وأكدت كمبوديا أن السياح الدوليين لا يمثلون مجرد زوار للبلاد، بل هم أصدقاء يستحقون الاحترام والرعاية وحسن الاستقبال، ولا سيما في أوقات الشدائد والصعوبات.
وفي هذه المناسبة، أعرب السياح وأفراد الطاقم والعاملون على متن السفينة عن تقديرهم وامتنانهم وثقتهم في سرعة استجابة الحكومة والسلطات المعنية واهتمامها بأوضاعهم، مشيدين بالروح الإنسانية ووجوه الترحيب المشرقة وكرم الضيافة الذي يتحلى به الشعب الكمبودي، فضلا عن الجمال الطبيعي الأخاذ الذي تتمتع به البلاد وتنوع مقوماتها السياحية.
ومن الجدير بالذكر أنه خلال فترة وجود السفينة في كمبوديا، توجه بعض الزوار لاستكشاف الشواطئ والجزر الخلابة وغيرها من الوجهات السياحية في مقاطعة برياه سيهانوك والمناطق المحيطة بها، فيما واصل آخرون رحلاتهم إلى العاصمة بنوم بنه، وأبدى عدد منهم اهتمامهم ورغبتهم في العودة إلى كمبوديا مستقبلاً.
وتعيد الاستجابة الإنسانية التي أبدتها كمبوديا تجاه سفينة "أوديسي" إلى الأذهان سجل البلاد الإنساني البارز، الذي حظي بتقدير واعتراف دوليين إبان وصول السفينة السياحية "ويستردام" إلى كمبوديا في فبراير ٢٠٢٠م، وما أظهرته المملكة آنذاك من تضامن إنساني وحسن استقبال في التعامل مع ركابها وطاقمها.
By El Sales (AKP)









