مخرجات زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية اتحاد ميانمار إلى مملكة كمبوديا خلال الفترة ١١-١٢ سبتمبر الجاري
بنوم بنه – ١٤ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
بدعوة من جلالة الملك برياه بات سامديتش برياه بورومنيث نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، فخامة رئيس جمهورية اتحاد ميانمار يو مين أونغ هلاينغ قام بزيارة دولة إلى مملكة كمبوديا خلال الفترة من ١١ إلى ١٢ سبتمبر الجاري، وذلك بهدف مواصلة تعزيز وتوسيع أواصر الصداقة والتعاون العريقة بين كمبوديا وميانمار.
وخلال الزيارة، وضع فخامة الرئيس إكليلا من الزهور أمام نصب الاستقلال، وأدى مراسم التكريم عند النصب التذكاري الملكي لجلالة الملك الأب الراحل نورودوم سيهانوك، المعروف بلقب "برياه بوروم راتاناك كود"، كما عقد فخامة الرئيس يو مين أونغ هلاينغ اجتماع قمة مع سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، القائم بأعمال رئيس الدولة، الذي أقام مأدبة عشاء رسمية تكريما لفخامته. كما التقى بسامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس الوزراء، وسامديتش موها راتساثيباتيكا ثيبادي خون سوداري، رئيسة الجمعية الوطنية.
واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز تبادل الزيارات والاتصالات رفيعة المستوى عبر الأطر التشريعية والتنفيذية، فضلا عن الاستفادة الفعالة من الآليات الثنائية القائمة، ولا سيما اللجنة المشتركة للتعاون الثنائي، والمشاورات السياسية، بما يسهم في مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية ودعم السلام والازدهار والتنمية المستدامة في المنطقة.
وفي مجال التجارة والاستثمار، أكد الجانبان أهمية تسريع الجهود لتحديد القطاعات الاقتصادية التكاملية القابلة للتعاون، وتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتيسير انخراط القطاع الخاص في البلدين في مزيد من الأنشطة الاقتصادية المشتركة.
وأشاد فخامة الرئيس يو مين أونغ هلاينغ بشدة بالاستراتيجية الوطنية الكمبودية لتنمية المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ٢٠٢٦-٢٠٣٠م، والتي تدعم مسار كمبوديا نحو التخرج تدريجيا من فئة أقل البلدان نموا بحلول عام ٢٠٢٩م. والوصول إلى مصاف البلدان ذات الدخل المرتفع بحلول عام ٢٠٥٠م.
وأكد الجانبان مجددا الدور المحوري للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في تعزيز القدرة على الصمود الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا الصدد، اتفق الجانبان على تعزيز تبادل الخبرات بين المؤسسات والجهات المعنية في البلدين.
وفي مجال التعاون الدفاعي والأمني، اتفق الجانبان على تكثيف تبادل الخبرات والتدريب وتنمية الموارد البشرية، والعمل على وضع إطار رسمي للتعاون بما يعزز الروابط بين القوات المسلحة في البلدين.
وإدراكا للتحديات الإقليمية المعقدة التي تفرضها الجرائم العابرة للحدود، بما فيها عمليات الاحتيال الإلكتروني، شدد القائدان على ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة هذه الجرائم، وتبادل المعلومات في الوقت المناسب، وتعزيز الدعم المتبادل في مجالات الوقاية وإنفاذ القانون وإنقاذ الضحايا.
كما أعرب سامديتش ثيبادي هون مانيه، رئيس الوزراء، عن شكره لميانمار على تأكيد مشاركتها في المؤتمر الدولي لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني، المقرر عقده يومي ٢٣ و٢٤ سبتمبر الجاري في العاصمة بنوم بنه.
وأكد الجانبان أن التواصل والتقارب بين الشعبين يظل جسرا حيويا وأساسا راسخا لاستدامة العلاقات بين كمبوديا وميانمار.
واتفقا على مواصلة تعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة والإعلام والعمل الإقليمي والسياحة، كما اتفقا على بحث إمكانية إنشاء خطوط جوية مباشرة تربط بين أبرز الوجهات السياحية في البلدين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب آخر المستجدات المتعلقة بالوضع على الحدود بين كمبوديا وتايلاند.
وعقب المحادثات الثنائية، شهد رئيس الوزراء وفخامة الرئيس يو مين أونغ هلاينغ مراسم توقيع أربع وثائق ثنائية، وهي: (١)- اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، (٢)- اتفاقية بشأن إزالة الازدواج الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل ومنع التهرب والتجنب الضريبي، (٣)- تعديل الاتفاقية بشأن التعاون الثقافي، و(٤)- مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الإعلام والمعلومات.
وضم البرنامج الثقافي لفخامة الرئيس يو مين أونغ هلاينغ زيارة مجاملة إلى سامديتش برياه أبسيري سوكونثيا ماهاسانغاراج ثيبادي كيتباندت بور كري، البطريرك الأعلى لطائفة ثامايوتيكا نيكايا البوذية، إلى جانب جولة في موقع أنغكور وات المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث حظي باستقبال حافل من معالي محافظ سيام ريب براك سوفان.
By El Sales









