ضابطة شرطة أسترالية سابقة تشيد بجهود كمبوديا في مكافحة شبكات الاحتيال
بنوم بنه – ١٤ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
دافعت، كريستين، وهي ضابطة شرطة أسترالية سابقة، عن كمبوديا في مواجهة التصور الخاطئ الذي يصفها بأنها "دولة للاحتيال"، مؤكدة أن الشعب الكمبودي لا يريد للمجرمين أن يمارسوا أنشطتهم داخل كمبوديا.
وقالت كريستين، في تصريحات نقلتها قناة تلفزيون أوستن توكوا، إن الشعب الكمبودي يعتز بكمبوديا ولا يرغب في وجود المجرمين على أراضيها، مشيرة إلى أن كمبوديا تعرضت بصورة غير منصفة لوصف "سكامبوديا"، في إشارة إلى الجمع بين اسمي كمبوديا والاحتيال.
وأضافت قائلا: "هناك تصور خاطئ لدى البعض بأن كمبوديا دولة للاحتيال، لكن هذا الأمر لا يمت إلى الحقيقة بصلة. فالشعب الكمبودي لا يريد المجرمين في بلاده، وهم شعب يعتز ببلده كثيرا ويحب وطنه، ولا يريد وجود هؤلاء المجرمين فيه.
وقد أطلقت على كمبوديا بصورة غير منصفة تسمية سيئة للغاية هي “سكامبوديا”. والحقيقة أن الحكومة الكمبودية تخصص موارد كبيرة لمكافحة هؤلاء المجرمين وإخراجهم من البلاد.
وبما أنني كنت ضابطة شرطة سابقا، فإنني أهتم بقضايا إنفاذ القانون والشرطة في مختلف أنحاء العالم. وتعمل الشرطة الفيدرالية الأسترالية بنشاط في كمبوديا، وتتعاون بشكل وثيق مع الشرطة الكمبودية، شأنها في ذلك شأن أجهزة إنفاذ القانون في دول أخرى.
وكثيرًا ما ألتقي على فنجان من القهوة بضباط شرطة يعملون ضمن فرق مكافحة الاحتيال، ونتحدث عن طبيعة عملهم. وهم يحققون تقدما ملحوظا في تفكيك عمليات الاحتيال والقضاء عليها في كمبوديا.
وبفضل جهودهم، تعمل فرق مكافحة الجريمة الكمبودية بجد كبير لتفكيك هذه الشبكات الإجرامية، وقد حققت نجاحات حقيقية في هذا المجال. كما تتعاون هذه الفرق بصورة وثيقة مع أجهزة الشرطة في دول أخرى لمكافحة الاتجار بالبشر.
وعندما يتوجه إليك أشخاص كمبوديون لعرض شيء عليك، وإذا لم تكن مهتما بما يقدمونه، فما عليك سوى الرد بأدب والقول: “لا، شكرا". فهم يقدرون أنك اعترفت بوجودهم وتعاملت معهم باحترام".
By El Sales







