المبعوث الكمبودي لدى الأمم المتحدة يسلط الضوء على التداعيات الخطيرة للنزاع الحدودي الكمبودي-التايلاندي على المدنيين
بنوم بنه – ١٧ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أعرب، المبعوث الكمبودي لدى الأمم المتحدة في جنيف سعادة السفير كي سوفان، عن قلق بالغ إزاء التداعيات الخطيرة للنزاع الحدودي الكمبودي-التايلاندي على المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.
جاء ذلك خلال مشاركته، الأربعاء/أمس، في أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، في إطار البند الثالث من جدول الأعمال، وذلك خلال حوار تفاعلي بشأن التقرير التحليلي للمفوض السامي حول حقوق النساء والأطفال في حالات النزاع وما بعد النزاع.
وفي مداخلته، سلط سعادة السفير كي سوفان الضوء على استمرار نزوح أكثر من ٢٠ ألف مدني كمبودي، مشيرا إلى تلوث الأراضي الكمبودية بذخائر عنقودية استخدمت حديثا، نتيجة النزاع المسلح على طول الحدود.
ودعا سعادته جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان، بما يضمن حماية المدنيين من الآثار المدمرة للحرب.
كما رفض سعادته بشكل قاطع الادعاءات التي وصفها بأنها لا أساس لها من الصحة والتي أطلقتها تايلاند، موضحا ملابسات اندلاع الأعمال العدائية، واستخدام الألغام الأرضية، والأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي، ولا سيما معبد برياه فيهير.
وتناول كذلك ما ورد في تقارير الأمم المتحدة بشأن النزوح وتدمير البنية التحتية المدنية، منددا بالأنشطة غير القانونية التي تقوم بها القوات العسكرية التايلاندية في أراض وصفها بأنها واقعة تحت الاحتلال غير القانوني.
وجدد سعادة السفير كي سوفان تأكيد دعوة كمبوديا إلى الامتثال الكامل للإعلان المشترك الموقع بين البلدين في ٢٧ ديسمبر الماضي.
By El Sales








