كمبوديا تدعو إلى الاستئناف العاجل لأعمال مسح وترسيم الحدود الكمبودية-التايلاندية عبر اللجنة المشتركة للحدود
بنوم بنه – ١٧ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
يسرت، مجموعة الاتصال الكمبودية، يوم الأربعاء/أمس، زيارة ميدانية للواء أنطيرو س. نارسيز نائب المفتش العام للقوات المسلحة الفلبينية، فريق المراقبين التابع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كمبوديا، للاطلاع على الوضع ميدانيا على طول الحدود الكمبودية-التايلاندية، وذلك عند نقطة التفتيش الحدودية في بونغ تراكون بمقاطعة بانتياي مينتشي.
وبحسب بيان صحفي صادر عن المتحدثة باسم وزارة الدفاع في مملكة كمبوديا، جرت الزيارة في الساعة ٢:٣٧ بعد الظهر عند نقطة التفتيش الحدودية الواقعة في بلدية كوك رومييت، بمنطقة ثمار بوك.
وخلال الزيارة، قدم معالي محافظ بانتياي مينتشي أوم رياتري، إحاطة للوفد الزائر حول الوضع على طول الحدود الكمبودية-التايلاندية. وتناولت الإحاطة ما أفيد عن قيام الجيش التايلاندي بنشر حاويات شحن، وتركيب أسلاك شائكة، وحفر خنادق، وبناء ملاجئ محصنة، فضلا عن ما أفيد عن تدمير منشآت مدنية ومنازل وممتلكات تعود لمواطنين كمبوديين.
كما أفاد المحافظ بوجود احتلال غير قانوني لأراض كمبودية في منطقة نقطة التفتيش الحدودية في بونغ تراكون، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة حالت دون عودة العديد من الأسر الكمبودية إلى منازلها.
وقالت وزارة الدفاع إن المعاينة والتفتيش والتحقق الميداني الذي أجراه اللواء أنطيرو س. نارسيز وفريق المراقبين التابع للآسيان، أكدا مجددا الحاجة إلى البدء في أعمال المسح وترسيم الحدود من جانب اللجنة الكمبودية-التايلاندية المشتركة للحدود في أقرب وقت ممكن، وفقا للاتفاقيات القائمة بين الجانبين.
وأشارت الوزارة، على وجه الخصوص، إلى البند الرابع من البيان المشترك للاجتماع الخاص الثالث للجنة الحدود العامة الكمبودية-التايلاندية، والمنعقد في ٢٧ ديسمبر الماضي، موضحة أن استئناف أعمال المسح وترسيم الحدود من شأنه أن يسهم في تمكين المواطنين الكمبوديين من العودة إلى منازلهم بأمان وكرامة ودون عوائق.
وجدد الجانب الكمبودي موقفه الثابت بشأن حماية الحدود الدولية بين كمبوديا وتايلاند، استنادا إلى مبادئ القانون الدولي ومبدأ عدم قابلية الحدود للمساس، فضلا عن الاتفاقيات والمعاهدات الفرنسية-السيامية، والبروتوكولات والخرائط ذات الصلة بترسيم الحدود، والسجلات الرسمية للجان تحديد وترسيم الحدود.
كما أشار البيان إلى مذكرة التفاهم تعود إلى عام ٢٠٠٠م، والاختصاصات المرجعية تعود إلى عام ٢٠٠٣م وغيرها من الاتفاقيات والوثائق ذات الصلة التي سبق أن اتفق عليها الجانبان، باعتبارها أسسا لتسوية النزاعات الحدودية بالطرق السلمية وتحقيق سلام دائم بين البلدين.
وأكدت الحكومة الملكية الكمبودية ووزارة الدفاع مجددا التزامهما الثابت والصادق وحسن النية بالاحترام الكامل والمتسق وتنفيذ البيان المشترك للاجتماع الخاص الثالث للجنة الحدود العامة الكمبودية-التايلاندية المؤرخ ٢٧ ديسمبر الماضي، والإعلان المشترك بشأن اتفاق السلام بين كمبوديا وتايلاند المؤرخ ٢٦ أكتوبر الماضي، وسائر الاتفاقيات ذات الصلة، بهدف تحسين الوضع بسرعة واستعادة الحياة الطبيعية.
By El Sales








