مخرجات الزيارة الرسمية لرئيس وزراء فيتنام إلى كمبوديا خلال الفترة من ٩-١٠ أكتوبر الجاري
بنوم بنه - ١١ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
تلبية لدعوة من سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، قام دولة رئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية لي مينه هونغ، بزيارة رسمية إلى مملكة كمبوديا خلال الفترة من ٩-١٠ أكتوبر الجاري بهدف تعميق أواصر الصداقة التاريخية القائمة بين البلدين الصديقين.
وخلال الزيارة، حظي دولة لي مينه هونغ بمقابلتين ملكيتين مع جلالة الملك برياه بات سامديتش برياه بورومنيث نورودوم سيهاموني، وجلالة الملكة الأم نورودوم مونينياث سيهانوك.
كما قام رئيس الوزراء الفيتنامي بزيارتي مجاملة لكل من سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، رئيس مجلس الشيوخ، وسامديتش موها راتسافيثيكا ثيبادي خون سوداري، رئيسة الجمعية الوطنية، وعقد اجتماعا ثنائيا مع دولة سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، رئيس الوزراء، ووضع دولة لي مينه هونغ أكاليل الزهور ووقف إجلالا عند نصب الاستقلال، ونصب جلالة الملك الراحل نورودوم سيهانوك "برياه بوروم راتاناك كاود"، وكذلك نصب الصداقة الكمبودية الفيتنامية.
وأجرى رئيسا الوزراء الكمبودي الفيتنامي مباحثات صريحة وودية تناولت مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك السياسة والتجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والأمن والشؤون الحدودية والربط الإقليمي والتعليم والسياحة والصحة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بالتعاون السياسي، أكد رئيسا الوزراء مجددا الأهمية الخاصة التي يوليانها للصداقة التقليدية وحسن الجوار والتعاون الشامل والعلاقات المستقرة طويلة الأمد بين كمبوديا وفيتنام، مع الالتزام بدعم ومساندة كل منهما الآخر في تحقيق التنمية والسلام والاستقرار والازدهار.
وشددا على أهمية انتظام تبادل الزيارات والتواصل بين الهيئات التشريعية والتنفيذية على جميع المستويات. وبمناسبة الذكرى الستين المرتقبة لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، اتفق الجانبان على تنظيم فعاليات احتفالية مشتركة لتعزيز أواصر الصداقة التاريخية وتوسيع نطاق التعاون الشامل بينهما.
وجدد الجانبان التزامهما بتعميق التعاون في مجالي الدفاع والأمن، بما في ذلك التعاون بين القوات المسلحة، ولا سيما في مجال بناء القدرات. كما أشادا بالتعاون الوثيق في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما فيها عمليات الاحتيال الإلكتروني.
وفي الشؤون الحدودية، أعرب الجانبان عن تقديرهما لنتائج اجتماع اللجنة المشتركة لترسيم الحدود، الذي عقد في يونيو الماضي.
وفي مجالات التجارة والاستثمار والربط الإقليمي، رحب الزعيمان بالنمو المتواصل للتبادل التجاري الثنائي، واتفقا على مواصلة تشجيع الاستثمارات وتيسير التجارة عبر الحدود، بهدف الوصول بحجم التبادل التجاري بين البلدين إلى ٢٠ مليار دولار خلال السنوات المقبلة.
كما اتفقا على تسريع إدماج نقطة العبور الحدودية الدولية ميون تشاي–تان نام ضمن الاتفاقيات ذات الصلة بنقل البضائع والنقل البري، إلى جانب تسريع إنجاز نقطة الربط بين الطريق السريع بنوم بنه–بافيت والطريق السريع مدينة هو تشي منه–موك باي، بما يعزز الربط اللوجستي وحركة التجارة عبر الحدود.
وفي قطاع التعليم، أكد رئيسا الوزراء أهمية توسيع التعاون في مجالي التعليم والتدريب، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز التواصل بين الشعبين وترسيخ الصداقة طويلة الأمد.
وأعرب الجانبان عن التزامهما بمواصلة برامج المنح الدراسية وبناء القدرات، بما يتماشى مع اتفاقية التعاون التعليمي الموقعة حديثا.
وأعرب رئيس الوزراء الكمبودي عن تقديره للمساعدات التي قدمتها فيتنام في مجال التعليم، بما في ذلك مدرسة الصداقة الكمبودية الفيتنامية في منطقة دانغكور بالعاصمة بنوم بنه، التي تجسد روح الصداقة والتعاون بين البلدين.
كما رحب الجانبان باستمرار التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ولا سيما البحث والتطوير والتكنولوجيا الرقمية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
واتفق الجانبان كذلك على تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والسياحة والطاقة والزراعة والصناعات الزراعية التحويلية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي، بما يسهم في تعزيز التكامل بين البلدين وتحقيق الازدهار المشترك.
وخلال الزيارة، وقعت عدة وثائق تعاون تغطي مجالات من بينها التعليم والتجارة والدفاع والأمن. كما ألقى رئيسا الوزراء كلمتين رئيسيتين خلال منتدى الأعمال الكمبودي الفيتنامي.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، أكد رئيسا الوزراء التزامهما بالدعم المتبادل والتنسيق في المحافل الإقليمية والدولية، مشددين على متانة العلاقات الكمبودية الفيتنامية في ظل التحولات المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأطلع رئيس الوزراء الكمبودي نظيره الفيتنامي على مستجدات الوضع على الحدود الكمبودية التايلاندية، معربا عن تقديره لدعم فيتنام التوصل إلى حل سلمي، ومساهمتها في فريق مراقبي رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الفيتنامي تأكيد دعم بلاده لاستضافة كمبوديا القمة العشرين للفرنكوفونية في العاصمة بنوم بنه خلال نوفمبر المقبل، وهنأ كمبوديا بهذه المناسبة، معربا عن ثقته بنجاحها في تنظيم القمة.
وأعرب رئيس الوزراء الكمبودي عن بالغ تقديره للدعم الثابت الذي تقدمه فيتنام لاستضافة كمبوديا هذا الحدث الدولي المهم.
وفي ختام الزيارة، أعرب دولة السيد لي مينه هونغ عن عميق امتنانه لنظيره الكمبودي، والقيادة الكمبودية، والشعب الكمبودي، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما الوفد الفيتنامي خلال زيارته إلى المملكة.
By El Sales (AKP)








