المتحدث باسم الحكومة الكمبودية يرفض تقريرا إعلاميا تايلانديا بشأن الاشتباكات الحدودية
بنوم بنه - ١٣ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
رفض، المتحدث باسم الحكومة الملكية الكمبودية بشدة ما وصفه بالمزاعم الكاذبة التي تداولتها وسائل إعلام تايلاندية بشأن تصريحات منسوبة إلى زعيم المعارضة الكمبودية سام رينسي، تتعلق بالجهة التي أطلقت النار أولا خلال الاشتباكات الحدودية بين كمبوديا وتايلاند.
ووفقا لبيان أصدره معالي المتحدث باسم الحكومة بين بونا، مساء الاثنين/أمس، نشرت وسيلة الإعلام التايلاندية "توب نيوز" مقابلة في ١٠ أكتوبر الجاري مع نائب الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الوطنية التايلاندية نانثيوات سامارت، السكرتير السابق لوزير الخارجية التايلاندي. وذكر البيان أن سامارت ادعى خلال المقابلة أن سام رينسي صرح بأن القوات الكمبودية هي التي أطلقت النار أولا، ما دفع تايلاند إلى الرد.
وأشار البيان إلى أن هذه المزاعم انتشرت على نطاق واسع لاحقا، وأثارت تفاعلات وتعليقات متعددة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ورفض المتحدث باسم الحكومة هذه الادعاءات رفضا قاطعا، مؤكدا أن القوات التايلاندية هي التي أطلقت النار أولا. وأوضح أن هذا الموقف سبق أن أكده بوضوح رئيس الوزراء ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في كمبوديا.
ودعا المتحدث سام رينسي إلى توضيح حقيقة الأمر، محددا ثلاثة مطالب رئيسية: أولا، إذا لم يكن سام رينسي قد أدلى بالتصريحات المنسوبة إليه، فعليه إصدار نفي رسمي لما نشرته وسائل الإعلام التايلاندية، ثانيا، إذا كان قد أدلى بهذه التصريحات بالفعل، فعليه تقديم اعتذار علني للشعب الكمبودي، إذ وصف المتحدث مثل هذه التصريحات بأنها عمل خطير من أعمال الخيانة الوطنية، وثالثا، أوضح المتحدث أن عدم إصدار سام رينسي نفيا رسميا للتقرير الإعلامي التايلاندي سيعني، بحسب موقفه، أنه أدلى بالتصريحات الواردة فيه.
وأعرب المتحدث باسم الحكومة عن أمله في أن يبادر سام رينسي إلى الظهور علنا وتوضيح حقيقة التصريحات المنسوبة إليه، ووضع حد للجدل الدائر بشأنها.
By El Sales (AKP)







