القائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية يقدم شكوى رسمية إلى رئيس فريق مراقبي آسيان بشأن دخول غير منسق لمراقبين رافقتهم قوات تايلاندية إلى منطقة معبد خنار
بنوم بنه - ٢ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
قدم، يوم الثلاثاء الماضي، القائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية الجنرال فونغ بيسين، شكوى رسمية إلى رئيس أركان القوات المسلحة الفلبينية الفريق أول روميو إس. براونر جونيور، الذي يترأس فريق المراقبين التابع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشأن أنشطة الفريق المكلف بمتابعة الوضع في الجانب التايلاندي قرب معبد خنار.
ووفقا لرسالة رسمية، أعرب الجنرال فونغ بيسين عن قلقه البالغ إزاء حادثة وقعت في ٢٦ يونيو الماضي، حيث دخل أعضاء من فريق المراقبين المكلف بالجانب التايلاندي، برفقة عناصر من القوات المسلحة التايلاندية، إلى أراض ذات سيادة كمبودية بالقرب من معبد خنار الواقع في قرية خنار، ببلدة كراسانغ، منطقة تشونغ كال التابعة لمحافظة أودار مينتشي، من دون إخطار مسبق أو تنسيق مع السلطات الكمبودية.
وأوضح أن المجموعة نفذت، عقب دخولها المنطقة من دون إذن، أنشطة لغرس الأشجار، مؤكدا أن كمبوديا حرصت باستمرار على أن تنفذ جميع الأنشطة المتعلقة بفريق المراقبين مع إخطار الجانب التايلاندي مسبقا وعلى مختلف المستويات ذات الصلة.
وجددت القوات المسلحة الملكية الكمبودية تأكيدها أن المنطقة المعنية تقع ضمن السيادة الكاملة لكمبوديا، وفقا للخريطة المرفقة بالرسالة. وأضافت أنه رغم توضيح الجانب الكمبودي لموقع المنطقة، فإن أعضاء فريق المراقبين المكلفين بالجانب التايلاندي، إلى جانب القوات المسلحة التايلاندية المرافقة لهم، واصلوا تنفيذ أنشطتهم من دون إبلاغ أو الحصول على موافقة السلطات الكمبودية.
واعتبرت القوات المسلحة الملكية الكمبودية أن هذه التصرفات تتعارض مع مبادئ الحياد وبناء الثقة والاحترام المتبادل التي يقوم عليها إنشاء فريق المراقبين، محذرا من أن أي أنشطة تتجاوز المهام المتفق عليها، ولا سيما في المناطق الحدودية الحساسة، قد تقوض الثقة بين الجانبين وتؤثر سلبا على الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية سلمية ودائمة للقضايا الحدودية.
ودعا الجنرال فونغ بيسين رئيس فريق المراقبين إلى دعم مراجعة ملابسات الحادثة، وضمان التزام جميع ضباط الفريق الصارم بشروط المرجعية المتفق عليها، والحفاظ على الحياد الذي تقتضيه طبيعة المهمة.
وشدد على أن الالتزام الكامل بهذه المبادئ يعد أمرا أساسيا للحفاظ على الثقة المتبادلة، وضمان استمرار فريق المراقبين في أداء دوره المنشود كآلية لخفض التوتر وتعزيز بناء الثقة.
وفي ختام رسالته، جدد القائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية التزام كمبوديا بالعمل الوثيق مع القوات المسلحة الفلبينية وجميع الأطراف المعنية من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز الحوار البناء بين كمبوديا وتايلاند.
كما أعرب عن تقديره لقيادة القوات المسلحة الفلبينية والتزامها بالإشراف على فريق المراقبين في إطار آلية بناء الثقة الثنائية المتفق عليها بين كمبوديا وتايلاند، مؤكدا دعم القوات المسلحة الملكية الكمبودية الكامل لتنفيذ شروط مرجعية الفريق، والتزامها بتعزيز الشفافية والثقة المتبادلة والتسوية السلمية للقضايا على الحدود الكمبودية-التايلاندية.
By El Sales















