رئيسة الجمعية الوطنية الكمبودية تهنئ الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى الـ ١٠٥ لتأسيسه، وتجدد التأكيد على قوة العلاقات الكمبودية الصينية
بنوم بنه ٣ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
بعثت رئيسة الجمعية الوطنية في كمبوديا، سامديتش ماها راثسابياثيكا ثيبادي خون سوداري، بخالص التهاني إلى الحزب الشيوعي الصيني بمناسبة الذكرى الخامسة والمائة لتأسيسه، مجددة التأكيد على الصداقة الدائمة والتعاون الشامل بين كمبوديا والصين.
وفي رسالة تهنئة وجهتها إلى معالي تشاو له جي، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أشادت سامديتش خون سوداري بالدور الحاسم للحزب الشيوعي الصيني في إصلاح الصين وتحديثها وربط البلاد بالمجتمع الدولي.
وأشارت إلى أن الصين أصبحت ركيزة مهمة للسلام والاستقرار والازدهار العالمي، معربة عن ثقتها في أنه في ظل قيادة الحزب الشيوعي الصيني، ستحقق البلاد هدفها المتمثل في أن تصبح دولة اشتراكية حديثة مزدهرة وقوية وديمقراطية ومتقدمة ثقافياً ومتناغمة وجميلة بحلول عام ٢٠٤٩م، وهو العام الذي يصادف الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وأكدت رئيسة الجمعية الوطنية على العلاقة الوثيقة بين البلدين، مشيرة إلى أن نجاح الصين هو نجاح لكمبوديا أيضاً، وأن الشعب الكمبودي فخور بالاحتفال بالإنجازات البارزة للحزب الشيوعي الصيني إلى جانب الشعب الصيني.
وشددت قائلة: "إن صداقتنا الحديدية تتميز دائماً بالمرونة والازدهار وسط التحولات العالمية غير المؤكدة. ويستمر مجتمعنا ذو المستقبل المشترك في كل الظروف في الازدهار، مما يحقق فوائد ملموسة لشعبينا".
كما أكدت سامديتش خون سوداري على التعاون البرلماني المتنامي بين البلدين، قائلة إن توثيق العلاقات التشريعية يسهم بشكل إيجابي في رفاهية وسبل عيش مواطني البلدين.
وأعربت رئيسة الجمعية الوطنية عن التزامها بمواصلة العمل عن كثب مع معالي تشاو له جي وزملائه لتعزيز الأهداف والمصالح المشتركة لكلا الأمتين.







