سامديتش خون سوداري تجدد التأكيد على "العلاقات من القلب إلى القلب" بين كمبوديا واليابان
بنوم بنه ٣ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
جددت رئيسة الجمعية الوطنية سامديتش ماها راثسابياثيكا ثيبادي خون سوداري التأكيد على متانة "العلاقات من القلب إلى القلب" بين كمبوديا واليابان، وذلك خلال لقاء توديعي مع السفير الياباني سعادة أوينو أتسوشي بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في كمبوديا.
وأشادت سامديتش بمساهمات السفير أوينو في تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين كمبوديا واليابان، لا سيما في مجالات الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والتبادل بين الشعبين. وأعربت عن امتنانها لليابان على دعمها طويل الأمد على مدى العقود الثلاثة الماضية، وخاصة في مجالات بناء السلام وإعادة الإعمار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في كمبوديا.
واستذكرت دور اليابان في عملية السلام في كمبوديا، مشيدة بتضحيات اثنين من قوات حفظ السلام اليابانية اللذين فقدا حياتهما خلال مهمة سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا في عام ١٩٩٣م. كما أعربت عن تقديرها لاهتمام اليابان بالوضع الحدودي الأخير بين كمبوديا وتايلاند، ودعمها الإنساني للمدنيين الكمبوديين النازحين.
وفي معرض تأكيدها على التزام كمبوديا بحل النزاعات سلمياً وفقاً للقانون الدولي، رحبت سامديتش خون سوداري بمبادرة اليابان لـ "منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة"، مشيرة إلى تكاملها مع الاستراتيجية الخماسية لكمبوديا – المرحلة الأولى.
وسلطت الضوء على العلاقات الاقتصادية المتنامية، حيث تجاوز حجم التجارة الثنائية ٢.٥ مليار دولار أمريكي في عام ٢٠٢٥م، وبلغت الاستثمارات اليابانية حوالي ٢.٩ مليار دولار أمريكي منذ عام ١٩٩٤م. كما اتسع نطاق التبادل الإنساني بين الشعبين، ليشمل حوالي ٦٩ ألف عامل كمبودي ماهر في اليابان، بالإضافة إلى برامج المنح الدراسية اليابانية العريقة التي ساهمت في تنمية الموارد البشرية وتعزيز الحوكمة في كمبوديا.
إلى جانب ذلك، أكدت رئيسة الجمعية الوطنية الكمبودية على أهمية التعاون البرلماني، وأعربت عن أملها في تعاون أكبر في مجال التحول الرقمي، بما في ذلك دعم مبادرة "البرلمان الإلكتروني" التابعة للجمعية الوطنية وبناء قدرات المسؤولين البرلمانيين.
من جانبه، أعرب السفير أوينو عن تقديره لحفاوة الضيافة الكمبودية، مشيراً إلى أن فترة ولايته تزامنت مع الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام ٢٠٢٣م، مما عزز التعاون عبر قطاعات متعددة. وجدد التأكيد على دعم اليابان لنهج كمبوديا السلمي في حل النزاعات، وأعرب عن ثقته في أن التبادلات رفيعة المستوى المستقبلية ستزيد من متانة العلاقات البرلمانية.
واختتم اللقاء بتمني سامديتش خون سوداري للسفير أوينو التوفيق والنجاح في منصبه الجديد كسفير لليابان لدى إندونيسيا، معربة عن ثقتها في أن العلاقات الدبلوماسية التي امتدت لـ ٧٣ عاماً بين البلدين ستستمر في الازدهار لما فيه المنفعة المتبادلة لكلا الشعبين.








