جلالة الملك والملكة الأم يعودان إلى أرض الوطن بعد تلقي العلاج الطبي في الصين
بنوم بنه ٣ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
عاد جلالة الملك برياه بات سامديتش برياه بورومنيث نورودوم سيهاموني، ملك كمبوديا، وجلالة الملكة الأم نورودوم مونينياث سيهانوك إلى كمبوديا بعد ظهر اليوم، وذلك بعد خضوعهما لفحوصات وعلاجات طبية في العاصمة الصينية بكين منذ شهر فبراير الماضي.
وكان في استقبال جلالتيهما في مطار تيتشو الدولي رئيس مجلس الشيوخ سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين وعقيلته سامديتش كيتيبيريتبونديت بون راني هون سين، رئيسة الصليب الأحمر الكمبودي؛ ورئيسة الجمعية الوطنية سامديتش ماها راثسابياثيكا ثيبادي خون سوداري؛ ورئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه وعقيلته لوك تشومتياو الدكتورة بيتش تشانموني هون مانيه؛ إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الآخرين. كما حضر السفير الصيني لدى كمبوديا، سعادة وانغ ونبين، للترحيب بجلالتيهما.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن وزارة القصر الملكي في ٣٠ يونيو، خضع جلالة الملك لأكثر من ثلاثة أشهر من العلاج الطبي والجراحة والمراقبة الدقيقة في المقر الملكي في بكين تحت إشراف كبار الأخصائيين والكوادر الطبية في العاصمة الصينية. وأشارت الوزارة إلى أن صحة جلالته قد شهدت تحسناً مطرداً خلال هذه الفترة.
وبناءً على توصية الفريق الطبي في بكين، أذن جلالة الملك للأطباء بمواصلة مراقبة حالته الصحية وتقديم الرعاية اللازمة له في القصر الملكي بالعاصمة بنوم بنه بعد عودته.
يُذكر أنه في رسالة وجهها بمناسبة عيد الميلاد التسعين لجلالة الملكة الأم في ١٨ يونيو، جدد الرئيس الصيني فخامة شي جين بينغ تأكيد استمرار اهتمام الصين بصحة العاهلين الكمبوديين، متعهداً بتقديم أفضل رعاية طبية ممكنة خلال فترات الفحوصات والنقاهة الخاصة بهما في الصين.








