إطلاق المرحلة الثانية من حملة "قل لا للأخبار الكاذبة" في سيام ريب لتعزيز الوعي الإعلامي لدى الطلاب
بنوم بنه - ٣ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أعلن، فرع وزارة الإعلام بمحافظة سيام ريب، اليوم الجمعة، الإطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من حملة "قل لا للأخبار الكاذبة" في رحاب مدرسة ١٠ يناير ١٩٧٩م الثانوية، بمدينة سيام ريب، بهدف تعزيز وعي الطلاب والطالبات بمفاهيم الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، وضمان حصولهم على الأخبار الصحيحة، وتشجيع الاستخدام المسؤول لوسائل الإعلام، ولا سيما منصات التواصل الاجتماعي، في تلقي الأخبار ونشرها.
وقال معالي نائب وزير الإعلام كاو عمران بمناسبة ترؤسه الإطلاق، إن عصر التكنولوجيا الرقمية والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أتاح للبشر مزايا كبيرة وسهل الوصول إلى الأخبار، إلا أنه في المقابل أوجد تحديا خطيرا يتمثل في انتشار الأخبار الكاذبة.
وأوضح معاليه أن الأخبار الكاذبة لا تقتصر أضرارها على تضليل المجتمع، بل تؤدي أيضا إلى تقويض الثقة، وإثارة سوء الفهم، وإحداث الاضطرابات داخل الأسر والمجتمعات المحلية، مضيفا أنه لمواجهة هذه الظاهرة، ينبغي للشباب أن يهيئوا أنفسهم ليكونوا "مواطنين رقميين صالحين، وحماة نشطين لأمن الأخبار".
وأشار إلى أن الضغط على زر "مشاركة" بمسؤولية يمثل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من تلوث الأخبار، مؤكدا ضرورة التوقف للحظة قبل تصديق أي خبر أو مشاركته مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة أو المجتمع، والتحقق أولا من مصدره ومدى مصداقيته.
وأضاف أن الشباب الواعي يجب أن يستخدم التكنولوجيا بذكاء، وأن يتحلى بالتفكير النقدي، وألا يقع ضحية للشائعات أو الأخبار المفبركة، إلى جانب نشر الوعي حول أمن الأخبار وسبل الوقاية من المخاطر الرقمية بين المحيطين بهم. كما شدد على أن السلام يشكل الأساس لتعزيز حقوق الأطفال والشباب وضمان ممارستها.
من جانبه، أكد مدير فرع وزارة التعليم والشباب والرياضة بمحافظة سيام ريب السيد لي بونا، أن استهداف الطلاب بهذه الحملة يحمل أهمية كبيرة، خصوصا في ظل التطور المتسارع في قطاعي الإعلام والتكنولوجيا، والذي جعل تداول الأخبار والوصول إليها أكثر سرعة وسهولة، خاصة بين فئة الشباب.
وأوضح أن التكنولوجيا الحديثة أسهمت في تسهيل عملية التعلم والوصول إلى الأخبار عبر الإنترنت في مختلف أنحاء كمبوديا، إلا أن هذا التطور ترافق أيضا مع آثار سلبية، حيث يقضي الطلاب وقتا أطول على الأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتيك توك وتيليغرام، التي تتضمن مزيجا من الأخبار الصحيحة والأخبار الكاذبة.
وأضاف أن التعرض المستمر للأخبار الكاذبة قد يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي، ويترك آثارا نفسية وعاطفية، ويؤدي إلى نشر المفاهيم الخاطئة، وإضعاف روح التضامن والصداقة، وتراجع القيم الأخلاقية، واتخاذ قرارات غير سليمة، بل وقد يفضي إلى انتشار العنف داخل المدارس والمجتمع.
وفي ختام كلمته، شدد السيد لي بونا على أن تعزيز الثقافة المعلوماتية والإعلامية والرقمية أصبح ضرورة ملحة لطلاب القرن الحادي والعشرين، مؤكدا أن تنمية قدرات الشباب على التفكير والتحليل، والتحقق من مصادر الأخبار، واستخدام التكنولوجيا بمسؤولية، تمثل الركيزة الأساسية لبناء "مواطن رقمي" يتمتع بالكفاءة والأخلاق والمسؤولية.
By El Sales














