كمبوديا تؤكد التزامها بتعزيز شراكة قوية مع الولايات المتحدة قائمة على الاحترام والثقة والمنفعة المتبادلة
بنوم بنه - ٢ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد، معالي نائب رئيس الوزراء الوزير المكلف بمكتب مجلس الوزراء فونغسي فيسوث، أن كمبوديا ملتزمة التزاما كاملا بتعزيز شراكة قوية مع الولايات المتحدة ترتكز على الاحترام والثقة والمنفعة المتبادلة.
وجاءت تصريحات لمعالي نائب رئيس الوزراء خلال حفل استقبال أقامته السفارة الأمريكية في بنوم بنه احتفالا بالذكرى الـ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة، والذي أقيم مساء الأربعاء الماضي في مركز كوه بيتش للمؤتمرات والمعارض بالعاصمة بنوم بنه.
وشهد الحفل حضورا رفيع المستوى ضم أعضاء من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، ومسؤولين في الحكومة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلين عن القطاع الخاص.
وفي كلمته، استعرض معاليه الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية بين البلدين في عدد من القطاعات الاستراتيجية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر سوق للصادرات الكمبودية، مضيفا أن العلاقات الاقتصادية شهدت مزيدا من التقدم من خلال ترتيبات التجارة المتبادلة، واتفاقية الأجواء المفتوحة، إلى جانب مبادرات مشتركة مرتبطة بتطوير مطار تيتشو الدولي.
وأوضح أن التعاون الأمني بين البلدين يشهد مرحلة جديدة من الثقة، تجلت في الزيارة الأخيرة للسفينة الحربية الأمريكية “يو إس إس سينسيناتي” إلى قاعدة ريام البحرية، فضلا عن استئناف برامج الدفاع المشتركة، بما في ذلك المناورات العسكرية "أنغكور سنتينيل"، وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني العابرة للحدود.
وأشار معاليه إلى أن الزوار الأمريكيين يمثلون شريحة مهمة من زوار كمبوديا، فيما يقيم في الولايات المتحدة مئات الآلاف من أبناء الجالية الكمبودية.
وأعرب عن تقدير كمبوديا للمساعدات الإنمائية الرسمية والدعم الفني الذي تقدمه الولايات المتحدة، مؤكدا أن هذه المساعدات تنسجم مع المرحلة الأولى من الاستراتيجية الخماسية للحكومة، وقد استهدفت بصورة مستمرة قطاعات حيوية تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، وإزالة الألغام، وحماية البيئة.
كما وجه شكره للحكومة الأمريكية على جهودها في إعادة القطع الأثرية الكمبودية المنهوبة، معتبرا أن هذه الخطوة أسهمت بشكل كبير في حماية التراث الثقافي للبلاد وصون سيادتها.
وفي السياق ذاته، أعرب معاليه عن بالغ امتنانه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدوره في تسهيل التوصل إلى وقف إطلاق النار، وإبرام اتفاق كوالالمبور للسلام، وإصدار البيان المشترك اللاحق بتاريخ ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥م.
وأكد أنه، في ظل قيادة دولة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، ستواصل كمبوديا إعطاء الأولوية لعلاقاتها الدبلوماسية الممتدة منذ ٧٥ عاما مع الولايات المتحدة، وتتطلع إلى مواصلة الحوار العملي بين البلدين، بما يسهم في تعزيز السلام والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
By El Sales









