كمبوديا تحدد أربع استراتيجيات رئيسية لتعزيز القدرة التنافسية خلال تدشين خط تجميع "تويوتا"
بنوم بنه ٢ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
حددت الحكومة الملكية الكمبودية أربع استراتيجيات رئيسية لتعزيز القدرة التنافسية الوطنية، وذلك خلال التدشين الرسمي لخط تجميع سيارات "تويوتا هايلوكس ترافو" في شركة "تويوتا تسوشو مانيفاكتشرينغ كمبوديا" المحدودة، الكائنة في المنطقة الاقتصادية الخاصة لمجموعة رويال في العاصمة بنوم بنه.
وتشمل الاستراتيجيات خفض تكاليف التجارة والاستثمار، وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة بهدف الوصول إلى نسبة ٧٠ بالمائة من الطاقة النظيفة بحلول عام ٢٠٣٠م، وتعزيز الأمن السيبراني من خلال قانون مكافحة الاحتيال السيبراني، وتحسين تسهيل الاستثمار من خلال الرقمنة، بما في ذلك نظام التابع لمجلس التنمية في كمبوديا وتبسيط الخدمات العامة.
ترأس حفل التدشين نائب رئيس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس التنمية في كمبوديا معالي سون تشانثول، والسفير الياباني سعادة أوينو أتسوشي، بمشاركة كبار المسؤولين وممثلي القطاع الخاص.
وفي كلمته خلال الفعالية، رحب معالي سون تشانثول باستثمار شركة "تويوتا تسوشو"، قائلاً إنه يعكس ثقة قوية في الإمكانات الاقتصادية والتنمية الصناعية في كمبوديا. وسلط الضوء على أن المشروع يبرز قدرة كمبوديا المتنامية في مجال التصنيع المتقدم ويدعم الاستراتيجية الأوسع للحكومة الملكية لبناء نظام بيئي صناعي وتطوير رأس مال بشري ماهر.
كما شجع معاليه شركة "تويوتا" وشركاءها في سلسلة التوريد على توسيع الاستثمار في مكونات السيارات والتكنولوجيا وتدريب القوى العاملة لتعزيز سلاسل القيمة المحلية وخلق فرص عمل نوعية.
وعقب الحفل، قام الوفد بجولة في المصنع، والتقى بالعمال والمتدربين، واطلع على عملية التجميع التي تتوافق مع المعايير الدولية. واختتم الحدث برفع الستار عن أول سيارة "تويوتا هايلوكس ترافو" تم تجميعها في كمبوديا، أعقبتها تجربة قيادة قام بها نائب رئيس الوزراء، مما يرمز إلى الدعم الحكومي لصناعة السيارات الناشئة في البلاد.
وتضم كمبوديا حالياً ثماني منشآت عاملة لتصنيع وتجميع المركبات، بطاقة إنتاجية مجمعة تزيد عن ٣٨ ألف مركبة سنوياً، بالإضافة إلى عدة مصانع أخرى قيد التطوير.
ومنذ افتتاح مصنعها في عام ٢٠٢٤م، قامت "تويوتا تسوشو مانيفاكتشرينغ" بتجميع ٦,٢٥٠ سيارة من طرازي "تويوتا فورتشنر" و"هايلوكس". وخلال الفترة نفسها، وسعت الشركة قدرتها التجميعية الشهرية بأكثر من عشرة أضعاف، حيث ارتفعت من ٤٠ سيارة عند بدء الإنتاج في عام ٢٠٢٤م إلى حوالي ٤٠٠ سيارة شهرياً بحلول نهاية عام ٢٠٢٥م.








