قمة رواد الأعمال بين الصين والآسيان تركز على توسيع العلاقات الاستثمارية والتجارية
بنوم بنه – ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
سلطت "قمة رواد الأعمال بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) ٢٠٢٦م"، الضوء على أهمية تعزيز التعاون الاستثماري وتوفير فرص أعمال عملية بين الصين والدول الأعضاء في رابطة الآسيان، بما فيها كمبوديا.
وعقدت القمة في العاصمة الكمبودية بنوم بنه في الأول من سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد من رواد الأعمال والمستثمرين وممثلي قطاع الأعمال، لبحث فرص جديدة للتعاون في ظل المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي ومشهد الاستثمار الدولي.
وفي كلمة خلال مراسم افتتاح القمة، دعا معالي تشيا فوتي، الأمين العام لمجلس الاستثمار الكمبودي التابع لمجلس تنمية كمبوديا، الشركات والمستثمرين إلى مواصلة استكشاف الفرص الاستثمارية في كمبوديا، والنظر إلى المملكة بوصفها قاعدة لتوسيع عمليات الإنتاج والأعمال نحو الأسواق الإقليمية والعالمية.
وشدد معاليه على أهمية تعزيز الترابط بين المستثمرين الأجانب والشركات المحلية، مؤكدا أن الاستثمارات الأجنبية ينبغي ألا تقتصر على إنشاء المصانع وتوفير فرص العمل، بل يجب أن تسهم أيضا في نقل المعرفة والتكنولوجيا وتنمية الموارد البشرية في كمبوديا.
وأوضح أن الحكومة الملكية الكمبودية تواصل تنفيذ مجموعة من التدابير الرامية إلى تشجيع الاستثمارات طويلة الأجل وتحسين بيئة الأعمال في البلاد.
وتشمل هذه التدابير تدريب وتنمية الموارد البشرية، وتحسين البنية التحتية المادية، والعمل على خفض تكاليف التجارة والاستثمار، إلى جانب تعزيز آلية "الخدمة الشاملة من نافذة واحدة" التابعة لمجلس تنمية كمبوديا، بما يتيح للمستثمرين الحصول على خدمات أكثر سهولة وسرعة وكفاءة.
وأضاف أن الحكومة تعمل كذلك على تعزيز استخدام التكنولوجيا الرقمية في تسجيل المشاريع الاستثمارية، ومكافحة الجرائم الإلكترونية، وتنفيذ مجموعة من الإجراءات الأخرى الرامية إلى تيسير الاستثمارات.
وأكد معالي الأمين العام لمجلس الاستثمار الكمبودي استعداد المجلس لاستقبال المستثمرين وتسهيل أعمالهم ودعمهم طوال دورة الاستثمار كاملة في كمبوديا، بدء من مرحلة اتخاذ القرار وصولا إلى تنفيذ المشاريع الاستثمارية وتوسيعها.
وأشار إلى أنه رغم حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والتحولات الجيوسياسية، والصراعات، وإعادة تنظيم سلاسل الإمداد العالمية، لا تزال هناك فرص كبيرة للتعاون.
وقال معاليه إن "قمة رواد الأعمال بين الصين والآسيان ينبغي أن تكون منصة لتحويل الحوار إلى تعاون، وتحويل التعاون إلى فرص استثمارية عملية".
By El Sales








